
عاد البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، الى بيروت بعد زيارة رسمية وراعوية الى فرنسا، التقى خلالها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وكبار المسؤولين الفرنسيين، كما بارك في بازيليك القديسة تريز في مدينة ليزيو “كابيلا لبنان” التي تضم ذخائر خمسة قديسين لبنانيين موارنة، وتمثال مار مارون الذي رفع في باحة المطرانية المارونية في مدينة مودون، اضافة الى رعاية اطلاق مشروع انشاء “البيت الماروني لام الرحمة” في جوار مدينة لورد. كذلك شارك في حفل توقيع الكتاب الجديد الذي صدر مؤخرا في فرنسا للكاتبة الفرنسية ايزابيل ديلمان بعنوان في قلب الفوضى، مقاومة مسيحي في الشرق”، في ضوء مقابلات اجرتها الكاتبة مع الراعي الصيف الماضي في لبنان.
وكان الراعي ترأس بعد ظهر امس في مقر الوكالة البطريركية في باريس اجتماعا اداريا وراعويا بمشاركة راعي الابرشية المطران مارون ناصر الجميل والوكيل البطريركي المونسنيور امين شاهين مع اللجان المعنية. واطلع على اوضاع الابرشية الجديدة في فرنسا وعلى الشؤون الادارية في الوكالة وفي بيت الطالب في باريس.
ومساء اختتم الزيارة بعشاء عمل اقامه القائم بأعمال السفارة اللبنانية في باريس غدي الخوري بحضور عدد من الشخصيات السياسية والروحية الفرنسية واللبنانية.
ورأى الراعي “ان كثيرين من محبي لبنان لم يزوروا هذا البلد الجميل ولكنهم احبوه بفضل صداقاتهم مع اللبنانيين المنتشرين الذين يعطون صورة ناصعة عنه.”
واضاف: “ان ما يجري في لبنان هو حادث عابر لا شك انه لن يطول بفضل ارادة اللبنانيين وحرصهم على خلاص وطنهم والمهم هو ان تبقى لدينا ارادة الدفاع والمواجهة لكي نستطيع انقاذ هويتنا وثقافتنا بمسؤولية عالية”.