
أشار وزير الزراعة أكرم شهيب الى انعقاد المؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، في روما بعدما كان مقررا عقده في بيروت بعد اعتذار عدد من الدول عن الحضور اليها، وقال: “كان بودي أن استقبلكم في لبنان. لبنان، على رغم الحريق في المنطقة، لا يزال يحافظ على سلمه الأهلي وأمنه واستقراره وعلى رغم الفراغ في موقع الرئاسة لأسباب لا تقتصر على مؤسسات البلد الدستورية انما تتعداها الى الصراع الاقليمي والوضع الدولي وليس لأسباب أمنية داخلية، فقد أنجزنا قبل أيام المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية، بنجاح شهد له الجميع محليا واقليميا ودوليا، وأجهزتنا الأمنية أكدت حضورها الفاعل في كل المناطق حتى في المنطقة التي يوفر فيها جيشنا بنجاح الأمن والاستقرار.
وعرض شهيب في بيان بعد ترؤسه الدورة 33 من المؤتمر، الاجراءات التي اتخذها المكتب الاقليمي استجابة لتوصيات المؤتمر ال32 الذي عقد في روما في شباط 2014 وألقى الضوء على النزاعات في الإقليم بصفتها عاملا رئيسيا يسهم في انعدام الأمن الغذائي وفي ضعف فئة واسعة من السكان في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا.
ولفت الى تكثيف الجهود الرامية الى إدماج المساواة بين الجنسين في الأنشطة الاقليمية، وتطرق الى أولويات انشطة المنظمة في الشرق الادنى وشمال افريقيا وإطلاق المبادرات الاقليمية الثلاث: “بناء القدرة على الصمود من أجل تحسين الأمن الغذائي والتغذية و الزراعة المستدامة صغيرة النطاق من أجل تحقيق تنمية شاملة، و مواجهة ندرة المياه”.
يذكر ان المؤتمر ال33 بدأ أعماله في العاصمة الإيطالية روما في 9 أيار الحالي ويختتم في 13 منه بتوصيات إلى منظمة “الفاو” والبلدان الأعضاء لتحسين الأمن الغذائي والتغذية ولدعم الزراعة والتنمية الريفية في المنطقة.