#adsense

اجتماع لـ”الهيئات الاقتصادية” غـداً في بكركي

حجم الخط

تستقبل بكركي غدا اجتماعا للهيئات الاقتصادية هو الثالث من نوعه، يرأسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وتشارك فيه فاعليات اقتصادية ومصرفية ورجال اعمال اضافة الى رؤساء ونقباء الجمعيات المهنية وبعض الوزراء السابقين، سيخصص لاستكمال البحث في سبل تأمين مقومات الصمود لعدد من القطاعات لا سيما منها الاستشفائية والتجارية والتربوية والزراعية في ظل الواقع الاقتصادي الصعب الذي يمر فيه لبنان ويزيده حراجة غياب الدولة وشلل مؤسساتها.

وفي السياق، تلفت اوساط “الهيئات” عبر “المركزية” الى ان هذه الاجتماعات التي باتت تعقد في شكل دوري منذ كانون الثاني الماضي تحت عباءة الصرح، لا أبعاد سياسية لها على الاطلاق، وهدفها الاساس يتمثل في ايجاد وسائل تكون كفيلة بتعزيز دور القطاع الخاص فيتمكن من مساعدة القوى العاملة على رفع تحدي مواجهة الظروف الصعبة التي فُرضت عليها بفعل العجز السياسي والازمات التي نجمت عن فراغ سدة الرئاسة وعن تعطيل المؤسسات، من دون أن ننسى التأثير السلبي الذي تركه تراجع علاقة لبنان مع محيطه العربي في شكل عام والخليجي في شكل خاص، على الاقتصاد اللبناني. واذ تؤكد أن تقصير الدولة والحكومات المتعاقبة في أداء واجبها في تسهيل حياة المواطن اليومية وفي ارساء اقتصاد متين يرعى القطاعات الانتاجية، يعُتبر السبب الرئيسي لعقد اللقاءات بين الهيئات وبكركي، تشير الاوساط الى ان الاجتماع الاخير الذي عقد في 2 نيسان الماضي وضع توصيات تتعلق بالقطاعين الصحي والاستشفائي وتحديدا بعمل صندوق الضمان الاجتماعي وأهمية توسيع التغطية الإجتماعية للبنانيين وتصويب اهداف وزارة الصحة وتفعيل خدماتها الصحية، لافتة الى ان “الكنيسة معنية بمتابعة الملفات هذه بوجهيها التنفيذي والتشريعي، وقد أبدى البطريرك الراعي رغبة في التعاون مع المعنيين لتحقيق الاهداف المرجوة. الى الملف الصحي، حضر القطاع الزراعي في الاجتماع الاخير حيث تم عرض الصعوبات التي تواجه المزارع اللبناني، اضافة الى الاتفاقات بين لبنان والدول العربية في اطار السوق العربية المشتركة، على ان يتم التحضير لورقة توصيات تخص القطاع الزراعي. واذ تشدد الاوساط مجددا على ان لا التزامات سياسة لها وهي ملتزمة “أرض لبنان” فقط، توضح ان المبادر الى الدعوة الى الاجتماعات كان البطريرك الراعي الذي لمس ضرورة التدخل لمساعدة القطاعات الانتاجية، وقد دعا عددا من الشخصيات المعنية الى الصرح لطرح مشاكلهم والغوص في عرض خطوات لمعالجة ما يواجهونه، مؤكدة ان هذه الاجتماعات ستستمر لان الكنيسة معنية بمساعدة أبنائها وهي حريصة على أوضاعهم المعيشية وعلى عدم تدهور ظروفهم، مشيرة الى ان تنسيقها سيستمر مع “الهيئات” لعرض المطلوب في مختلف القطاعات والبحث في ما يمكن فعله للمساعدة.

المشاركون: يذكر ان المشاركين في هذه الاجتماعات هم: الوزير السابق نقولا نحاس، رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه، عميد الصناعيين جاك صراف، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر، رئيس جمعية المزارعين أنطوان الحويك، رئيس نقابة المتعهدين مارون الحلو، المدير العام لجمعية تجار بيروت نبيل حاتم، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، الخبير الاقتصادي ايلي يشوعي، والمطران سمير مظلوم الذي تم تكليفه أمانة سر اللقاء.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل