#adsense

3 لوائح في صيدا بينها واحدة تضم انصار الاسير

حجم الخط

اقفل باب الترشيحات للانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة لبنان الجنوبي رسميا منتصف الليل الفائت، وسجل في قلم سراي صيدا الحكومي ترشح 1190 شخصا لعضوية المجالس البلدية في مدينة صيدا وقرى قضائها اما الذين تقدموا لمنصب مختار فبلغ عددهم 402 مرشحا.

وفي مدينة صيدا بلغ عدد المرشحين لعضوية المجلس البلدي 56 موزعين على لائحتين مكتملتين، الأولى برئاسة محمد السعودي وهي مدعومة من تيار المستقبل والجماعة الإسلامية والدكتور عبد الرحمن البزري والثانية برئاسة بلال شعبان وهي مدعومة من التنظيم الشعبي الناصري واللقاء الوطني الديموقراطي والثالثة برئاسة رئيس المنظمة اللبنانية للعدالة علي الشيخ عمار وتضم 9 أعضاء إضافة إلى عدد من المرشحين المستقلين المقربين من احمد الاسير والسلفيين وما يسمى “الشباب المسلم”.

واللافت في الترشيحات كان تقدم الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري ومنسق عام “التيار” في صيدا والجنوب ناصر حمود لعضوية المجلس البلدي اضافة الى ابراهيم الحريري.

وترشح شخصان من عائلة شعيب مقربين من السعودي هما وفاء شعيب وأحمد شعيب، وسيعلن السعودي لائحته النهائية غدا.

لائحة عمّار وحسب مصادر مقربة منه “جاءت كرد فعل على “الاعتقالات والتعذيب” في السجون التي يتعرض لها ما اسماه الشباب المسلم” ومنهم جماعة الاسير، وبهدف جعل من هذه القضايا محركاً اساسياً لبعض الشباب (المسلم) للتعاون ليصبح لهم ثأثير على مجرى الانتخابات، الا ان مصادر صيداوية قالت لـ”المركزية” ان عمار زج بنفسه بأمور لا دخل له فيها وهو المثقف الذي يخرّج الاجيال في الجامعة وكان الحري به الابتعاد عن تأجيج النار في مواضيع مذهبية وطائفية خلافية وان موضوع جماعة الاسير بيد القضاء وما جعلهم مطية في اهداف انتخابية الا للتحريض فقط ختمت المصادر.

واللافت في قيود الناخبين في صيدا انها تضمنت، وفق قيود وزارة الداخلية سجل اربعة اسرائيليين (اثنان ذكور واثنان اناث) رغم عدم وجود اي اسرائيلي في المدينة، اذ ان آخر يهودي غادرها كان في العام 1985 مع انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي وهو شخص من عائلة “بصل”، وكان آخر يدعى ابراهيم ديوان مختاراً غادر صيدا عام 1979.

ووفق احصائية وزارة الداخلية والبلديات، فان عدد الناخبين في هذه الدورة بلغ نحو 60610 ناخبا، موزعين على النحو التالي: سنة 51464 ( ذكور24234 و27230 اناث)، شيعة 5514 (2621 و2893)، موارنة 1243 (598 و645)، روم كاثوليك 1692(815 و877)، روم ارثوذكس 189 (83 و106)، انجيليون 123(61 و62)، درزي 28 (13 و15)، ارمن ارثوذكس 211 (106 و105) ارمن كاثوليك 25 (15و10)، سريان ارثوذكس 9 (3 و6)، سريان كاثوليك 6 (3 و3)، لاتين 84 (42 و42)، كلدان 18 (4 و14) واسرائيليون 4 (2 و2).

وهؤلاء الناخبين موزعين على ثلاثة عشر حيا، الدكرمان 8693، الوسطاني 7303، رجال الاربعين 6878، الكنان 6588، المسالخية 5676، الشارع 5549، الكشك 5168، السبيل 5082، الزويتيني 2840، مكسر العبد 2144، مار نقولا 1841، السراي 1688 والقناية 1160.

واقفل باب الترشيح في قضاء النبطية على 1141 مرشحا، بينهم 32 سيدة للتنافس على 549 مقعدا في 39 بلدة، بينما تقدم 331 مرشحا بينهم 10 سيدات للمقاعد الاختيارية في 45 بلدة في القضاء. وفاز عدد من المخاتير بالتزكية في القضاء ومخاتير مدينة صور الاربعة ايضا.

وقالت مصادر بلدية متابعة لـ”المركزية” ان اللوائح ستعلن قبل ثلاثة ايام من الانتخابات وان موضوع كفررمان يشهد تنافسيا حاميا بين لائحتين الاولى مدعومة من حركة أمل وحزب الله والنائب عبد اللطيف الزين والثانية من الشيوعي وهما مقفلتان باحكام وان كل فريق اعد العدة للمنازلة ويحشد ناخبيه بهدف الفوز، والوضع في دير الزهراني يشهد منافسة بين أمل والشيوعي وهناك كباش بينهما، وفي صربا المسيحية 3 لوائح متنافسة ويقود كل لائحة شخص من آل الحلو والمنافسة على رئاسة البلدية، وفي النميرية 3 لوائح وفي النبطية الفوقا لائحتان، واستقر عدد المرشحين في مدينة النبطية على 39 مرشحا يتنافسون على 21 عضوا للبلدية وهناك لائحة التوافق ” أمل وحزب الله، وان الشيوعي سيقود لائحة مناوئة بينها 3 شيوعيين والاخرين نواة لائحة من عائلات يسارية تتألف من 18 مرشحا وهي غير مكتملة .

وبلغ عدد الناخبين في قضاء النبطية 140 الف ناخب وانتشرت اللافتات المؤيدة للوائح وبدأت اللقاءات العائلية والحزبية لحشد التأييد.

وفي منطقة جزين، اقفل باب الترشيح على 816 عضوا عن المجالس البلدية، في حين فازت بالتزكية 3 بلديات: كفرجرة، قطين وحيداب، وصباح.

وأقفلت بورصة الترشيحات في قرى وبلدات قضاء مرجعيون الـ32 في القائمقامية في مبنى السراي على 666 مرشّحا للمجالس البلدية و237 للمجالس الاختيارية و35 لأعضاء المجالس الاختيارية. ولوحظ “طفرة” مرشّحين ما يوحي باحتدام المعركة الانتخابية في عدد من البلدات سواء على المقاعد البلدية ام الاختيارية. وخرجت بلدتا بني حيان والوزاني من السجال الانتخابي اذا فازتا بالتزكية بلديا واختياريا، كما أُعلن فوز مخاتير القرى التالية بالتزكية: ديرميماس وعلمان وسردا والقصير وحي القلعة في جديدة مرجعيون.

وكان لافتا الحضور الأنثوي في هذه الانتخابات الذي غاب في الدورة الماضية كلّيا (باستثناء امرأة في بلدية بلاط) فسُجّل ترشيح 35 امرأة للمقاعد البلدية وامرأتين للمجالس الاختيارية ما يوحي بإيلاء المرأة شأنا لافتا في هذه الدورة في عدد لا بأس به من البلدات.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل