
نشرت جريدة الأخبار بتاريخ 11 أيار 2016 تقريراً عن الانتخابات البلدية في بلدة الرميلة ـــ الشوف بعنوان “الرميلة مقسومة: إلياس عطالله لعب برأس مسؤول القوات”.
يهم منسقية الشوف في حزب “القوات اللبنانية” أن توضح الآتي:
1 ـــ إن عنوان التقرير المشار إليه أعلاه غير صحيح إطلاقا ولا يعبر عن الواقع الحقيقي كون حزب “القوات اللبنانية” لم يكن يوماً إلا سيد نفسه بجميع القرارات الصادرة عنه كما ان جميع مسؤوليه يمارسون مسؤولياتهم من هذه المنطلقات.
2 ـــ إن ما ورد في المقال لجهة “عدم رضى معراب وعدم امتثال الرفيق تابت لتعميم رئيس الحزب وفصله من منصبه وتعيين السيد قرداحي مكانه”، إن هذه المقولة لا تمت إلى الحقيقة بصلة كون القوات اللبنانية وانسجاماً مع أنظمتها الداخلية، اتخذت الاجراءات اللازمة في جميع البلدات والقرى الشوفية لجهة تكليف موقت لترؤس المراكز الحزبية التي ينوي رؤساؤها الحاليون الترشح للانتخابات البلدية وهذا ما حصل في الدامور والناعمة وعين الحور وغيرها من البلدات الشوفية، وتجدر الإشارة إلى أن الرفيق تابت لم يتوان يوماً عن الامتثال لجميع القرارات الحزبية ومشهود له بمناقبيته الحزبية ولا يوجد أي شائبة تشوب ممارسته الحزبية في بلدته الرميلة.
وعليه، فإن القيادة السياسية في حزب “القوات اللبنانية”، تبقى المرجع الصالح الوحيد لتحديد الاتجاهات والخيارات السياسية في الحزب، واتخاذ القرارات الحزبية الملزمة.