
ذكرت صحيفة “السفير” أن القرار السياسي بعزل المدير العام لـ”أوجيرو” عبد المنعم يوسف قد اتخذ ولم يعد ينقصه سوى التوليفة القضائية، فكان “غوغل كاش” هو الطعم الأكبر، لافتة الى أنه صار شبه محسوم، بعدما اكتمل الملف، أن القرار بتوقيف يوسف احتياطياً لن يتأخر. حتى أن بعض المطلعين على الملف يؤكدون أنه إذا عاد إلى بيروت، قد يتم توقيفه في المطار فوراً.
وآخر العقبات التي أزيلت أمس من أمام “الحكم السياسي” الذي صدر بحق يوسف كان إعطاء الوزير بطرس حرب الإذن للقضاء بملاحقة يوسف بتهمة الإهمال الوظيفي، بعد تأخير استمر عشرة أيام. وقد أوضحت مصادر الوزارة أن سبب التأخير يعود أولاً إلى عدم وصول الطلب وفق الأصول القانونية (لم يكن مرفقاً بملف التحقيقات)، وثانياً إلى ضخامة الملف الذي تسلمته الوزارة لاحقاً، والذي استدعى الاطلاع عليه وقتاً طويلاً.