#adsense

ريفي من طرابلس: نرفض المحاصصة وأي لائحة لا تضم كل طوائف المدينة

حجم الخط

أكد وزير العدل المستقيل أشرف ريفي ان من حقنا الطبيعي ان نخوض انتخابات بلدية طرابلس بحرية وبتنافس ديمقراطي، ولا يجوز لأحد ان يتخوف منها ومن المعركة الانتخابية مهما كانت النتائج ونحن بدورنا سنقوم بتهنئة الفائز.

وأضاف بعد جولة ميدانية له في احياء وازقة الاسواق الداخلية لطرابلس: “نحن أمام استحقاق، وعلينا ان نحضر أولادنا وشبابنا للعمل التنافسي الديمقراطي، وأهل المدينة هم من سيختارون ممثليهم في المجلس البلدي وسنخضع لارادتهم، وأنا بدوري أؤيد فريق عمل منسجم بعيد كل البعد عن المحاصصة التي سبق ودفعنا ثمنها غاليا في مدينتي الميناء وطرابلس. ونحن جاهزون لدعم اي فريق متجانس يختاره أبناء طرابلس لقيادة المجلس البلدي، ولكن عليه اولا ان يقدم مشروعا انمائيا يعيد عاصمة الشمال الى سابق عهدها، وسنكون الى جانب من نقتنع بمشروعه الانمائي”.

وحول التوافق في مدينة طرابلس، قال ريفي: “لن نقبل بمحاصصة اخرى كما جرى في المرة الماضية، فطرابلس بحاجة إلى مشاريع إنمائية كثيرة، فيكفيها فقرا واهمالا وحرمانا، ويستوجب وجود إنماء جدي وسريع، خاصة في المناطق الشعبية التي نتفقدها اليوم”.

وتابع: “لقد اتخذت القرار بدعم كل تجمع من أهل الاختصاص والخبرة ومن المجتمع المدني، من محامين ومهندسين وأطباء واقتصاديين، وممثلين حقيقيين للمناطق الشعبية، لمواجهة أي امكانية نشوب صراع طبقي في المدينة ولنزيل احزمة البؤس من المناطق الشعبية في طرابلس”.

وطالب المجلس البلدي القادم أن يضع مخططا توجيهيا يرسم مستقبل المدينة لخمسين سنة مقبلة، قائلاً: “لدينا الكثير من المشاريع والافكار القابلة للتطبيق والمدينة لا ينقصها إلا إرادة شبابها واهلها، فمن يريد منصبا للتشريف لا مكان له بيننا، ومن يريد منصبا للتكليف فأهلا وسهلا به، فلا نريد حصصا في المجلس البلدي، ولا اريد اي حصة لي شخصيا، بل ما نريده هو وصول مجموعة من أبنائنا الأكفاء المحترمين النزيهين الى المجلس البلدي وسيضمن كل اطياف المجتمع الطرابلسي من الاخوة المسيحيين والعلويين اضافة الى اهلنا من الطائفة السنية، واي لائحة لا تضم كل اهل المدينة من كافة المذاهب والطوائف سنرفضها قطعا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل