#adsense

فتفت: هل فعلاً قُتل بدر الدين أم جرت عملية لإخفاء حقيقة اغتيال الحريري؟

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن ما يهمّ نصرالله تنفيذ مشروعه الإستراتيجي التعطيلي وليس كما ادعى سابقاً انه يرحّب بأي تقارب داخلي، وهذا ما بدا جلياً في إنتخابات زحلة وغيرها من المناطق.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، توقف فتفت عند إعلان “حزب الله” اغتيال مصطفى بدر الدين بغارة اسرائيلية قرب الحدود اللبنانية – السورية، قائلاً: “عملياً معظم الأسماء الذين اتهمتهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تمّت تصفيتهم”. وأضاف: “أي شخص يستشهد في وجه اسرائيل هو شهيد بالنسبة إلينا، أما مَن يقتل على الأرض السورية فهو خسارة”.

وتابع: “هنا المشكلة الكبيرة، وعلامة الإستفهام الكبيرة حول ما جرى على هذه الحدود، وهل فعلاً قتل هذا المطلوب الى المحكمة الدولية او جرت عملية لإخفاء حقيقة ما حصل انطلاقاً من الأساليب التي تستعملها كل الأجهزة الأمنية السرية؟”.

ولفت الى أن هذا الموضوع لا يزال غير واضح، معتبراً أن هناك علامة استفهام عن بدر الدين الذي لم يمثُل أمام المحكمة الدولية حول ضلوعه في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال: “ضلوعه بالجريمة شبه مؤكد لأنه لم يدافع عن نفسه أمام المحكمة الدولية، ونحن نتعامل معه على هذا الأساس”.

على صعيد آخر، تطرّق فتفت الى طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري تقصير ولاية المجلس، وعما إذا كان يعني العودة الى قانون الستين بعدما فشلت كل المساعي للوصول الى قانون إنتخابي جديد، وشدّد على أن “الموضوع ليس في هذه السهولة، فنحن لا نزال مصرّين على ضرورة إجراء الإنتخابات الرئاسية قبل الإنتخابات النيابية”، معتبراً أن حصول العكس يُدخل لبنان في مرحلة من الفراغ التام، حيث تتحوّل الحكومة الى تصريف الأعمال من دون وجود أي إمكان لتشكيل أخرى.

وأضاف: “لا نستطيع ان نضمن التعهدات التي تحدّث عنها بري، حيث اننا في السابق سمعنا الكثير من التعهدات التي لم ينفذها “حزب الله”، مشيراً الى أن آخر ما تنكّر له “حزب الله” هو إعلان بعبدا الذي تلاه الرئيس نبيه بري شخصياً.

وختم: “إذا كان لا حول ولا قوة فإننا يمكن أن نعود الى قانون الستين، ولكن شرط إنتخاب الرئيس أولاً خوفاً من الفراغ الكبير في الجمهورية”.

خبر عاجل