
مُستخدماً الاجراءات المالية في حقه كمنصة لتصويب سهامه في اتجاه المصارف، شنّ “حزب الله” من خلال كتلته النيابية هجوماً على القطاع المصرفي في لبنان وحاكم المصرف المركزي رياض سلامة مع بدء تطبيق الاجراءات في حقه، متّهماً المصارف بتأجيج “حرب الغاء” ضده، ومحذّرا من ان هذا الامر “يعرّض البلاد لانهيار نقدي خطير ولفوضى عارمة”.
وفي السياق، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف عبر “المركزية” ان “لا معنى لهجوم “حزب الله” على المصارف اللبنانية وسلامة، لان المصارف اللبنانية مُلتزمة تطبيق القانون مهما كان المعني بالاجراءات “حزب الله” او غيره”، لافتاً الى ان “ما صدر عن كتلة “الوفاء للمقاومة” امس يُعرّض القطاع المصرفي لمخاطر نحن في غنى عنها”، ومحمّلاً “حزب الله” مسؤولية تعريض لبنان لأي خطر”.
وقال “في ظل الازمات التي يشهدها لبنان، يبقى القطاع المصرفي الوحيد الذي يحمي الدولة ومؤسساتها، تكفينا مخاطرة بالبلد. فـ”حزب الله” الى جانب تعطيله الاستحقاق الرئاسي يريد اليوم “تخريب” البلد من باب الاقتصاد وقطاع المصارف”.
واعتبر رداً على سؤال “ان “حزب الله” لا يستطيع فعل شيء سوى الالتزام بالقانون والاجراءات المُتّخذة في حقه، فلا تراجع من قبل المصارف لأنه “قرار” دولي يجب احترامه والالتزام به”، واضعاً “تهديدات “الحزب” في هذا المجال في خانة “الكلام في الهواء” لا اكثر”.
ولم يُبدِ يوسف تخوفه “من ردّ سياسي او حتى امني من قبل “حزب الله” على الاجراءات، فالحزب اكثر وعياً من تعريض البلد لخضّات امنية”.
من جهة ثانية، قال يوسف “اذا كان “حزب الله” يدّعي انه “وفيّ” لحلفائه كما قال امس امينه العام السيد حسن نصرالله، فلماذا لا يُترجم هذا الوفاء في مناسبات واستحقاقات عدة”؟
وعن اعلان “حزب الله” مقتل مصطفى بدر الدين في انفجار استهدف احد مراكز الحزب في سوريا، قال يوسف “مهما طال الزمن العدالة آتية”، عازياً “اعلان الحزب عن مقتله الى “حجم” الانفجار الكبير الذي تعرّض له، فهو لا يستطيع “التعتيم” على الحدث”.