دعا رئيس اميركا باراك اوباما والامم المتحدة وعدد من حكومات اميركا اللاتينية، الى الهدوء واحترام المؤسسات في البرازيل بعد الزلزال الذي نجم عن بدء اجراءات إقالة الرئيسة ديلما روسيف.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش أرنست إن الولايات المتحدة ستقف الى جانب البرازيل حتى في هذه الاوقات الصعبة، لافتا إلى أن الرئيس اوباما ما زال يثق في متانة المؤسسات البرازيلية.
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى الهدوء والحوار داخل كل مكونات المجتمع.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الكولومبية أن استقرار البرازيل مهم جدا لكل المنطقة بسبب تأثيرها ودورها القيادي، داعية الى الابقاء على المؤسسات الديموقراطية.
وعبرت الاكوادور وتشيلي واسبانيا عن “قلقها”.
وكانت انتقادات فنزويلا اكثر حدة. فقد عبرت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو عن رفضها القاطع لهذا الانقلاب البرلماني في البرازيل.
وقالت إنه استبدال للسيادة الشعبية عبر تعريض الدستور والديموقراطية للخطر.
كما دانت السلطات الكوبية الانقلاب البرلماني والقضائي، معتبرة انه اشارة جديدة الى الهجوم الرجعي المضاد للامبريالية.
ودانت الحكومة البرازيلية بالوكالة انتقادات عدد من دول اميركا اللاتينية إقالة الرئيسة روسيف، متهمة إياها بنشر أكاذيب بشأن شرعية هذه الاجراءات.