
أوضح رئيس مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” شربل عيد ان وجود مرشحين لنا في لائحة “التجدد” لا يشكل تحديا مع اللائحة الاخرى، لافتاً الى “اننا حلفاء الجنرال ميشال عون وجونية ليست ام المعارك، ولو اننا نريد كسر الجنرال لما كنا تحالفنا معه”.
وقال في حديث عبر الـmtv “: “إن “القوات” قامت بكل ما يلزم في جونية حتى يكون “التيار” وبيت فرام على لائحة واحدة.
وتابع عيد: “اذا ربح جوان حبيش في جونية نعتبر انفسنا فائزين واذا ربحت لائحة “التجدد” فسيكون الجنرال راض ايضا”، وحيا وزارة الداخلية لانها اوقفت اشخاصا بتهمة الرشوة، قائلاً: “من غير الصحيح القول إنه اذا لم تفز لائحة الجنرال في كسروان فسيتم كسره”.
وأضاف: “في زحلة كنا نواجه ميريام سكاف التي استغلت رحيل زوجها الياس سكاف واعتبرت انها اول معركة بعد رحيله وهي معركة ضد اقفال بيت سكاف ولا احد يريد ان يقفل بيت سكاف ونحن لسنا بحاجة و”التيار” ان نبرز تمثيلنا على الساحة المسيحية”.
وأشار عيد الى ان الانتخابات البلدية لوحدها لا يمكن ان تكون معياراً، سائلاً: “من يرسم السياسات في العالم؟ الاحزاب ام العائلات؟”
وأوضح “اننا لم نقل يوما اننا نمثل و”التيار” نمثل 86% من المسيحيين ولا داعي للقلق من هذه المصالحة”، لافتاً الى ان الرئيس سعد الحريري رتب بيته السني وتحدث مع ميقاتي ومراد ونحن شجعناه”، واشار الى انه بالتحالف يطغى الجو التفاهمي على البلد.
وعن الانتخابات في بيروت قال عيد: “الانتخابات بالدائرة الاولى في بيروت هي ردة فعل اقوى من الاحزاب، و”بيروت مدينتي” كانوا اذكى بتقديم انفسهم للناس ولو ربحوا لكنا امام لا شيء”.
ولفت الى “اننا قمنا بجهد كاف لكن هناك شغور في الدائرة الاولى في بيروت وهناك غضب حقيقي او “فورة” عند البيارتة على الطبقة السياسية ويجب ان يكون هناك مساءلة لماذا وصلنا الى هنا ولم تصرف الناس بهذه الطريقة معنا في الانتخابات؟”
وتابع: “من 18 كانون الثاني 2016 حتى اليوم هو وقت قصير حتى يرسخ التفاهم الحقيقي بين القاعدتين المسيحيتين وهناك حالة “صحية” بيننا وبين “التيار”، ومبارزة جونية مهما كانت نتيجتها فلن يكون هناك خلاف بيننا”.
وعن انتخابات دير القمر قال عيد: “لا احد يلغي احدا في دير القمر او في اي منطقة اخرى، وسعينا مع الرئيس دوري شمعون حتى ينضم الى التفاهم القواتي – العوني وانتظرناه لكنه رفض”.
وأشار الى ان “اللائحة التي ألّفها نائب رئيس حزب “القوات” النائب جورج عدوان فيها اصحاب كفاءات وخبرات، ولا نريد ان تكون عاصمة الامراء فقط للتاريخ بل للحاضر وهي تعاني واذا بقيت على هذه الحال فستصبح آثارا”.
قال: “جوان حبيش لا يخف انتماءه السياسي ولم دعم شمعون “التيار” في جونيه ولا يريد ان يدعمه في دير القمر؟”