
انطلقت صباح اليوم المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان.
وقد فتحت صناديق الاقتراع أمام الناخبين الذين بلغ عددهم 834768 ناخباً، عند السابعة صباحاً وسط اجراءات أمنية تسهر على تأمينها عناصر من قوى الامن الداخلي داخل الاقلام وعناصر من الجيش اللبناني خارج اقلام الاقتراع وعلى الطرق العامة.
ففي قضاء جبيل، يتوجه اليوم 80600 ناخباً، إلى صناديق الاقتراع لاختيار 34 مجلساً بلديا، بعد فوز 5 مجالس بلدية بالتزكية، كما فاز 34 مختاراً بالتزكية. ويتوزع الناخبون على 12 قلماً بلدياً و141قلماً اختيارياً. وفي مدينة جبيل يبلغ عدد المسجّلين في لوائح القيد 8823 ناخباً، وتواجه لائحة “جبيل أحلى” المدعومة من الأحزاب ما عدا “التيار الوطني الحر”، سيدة منفردة هي كلود مرجة المدعومة من حركة “مواطنون ومواطنات”.
وقد بلغ عدد المرشحين 808 عن المقاعد البلدية (744 ذكور و64 اناث). اما عدد المرشحين لمركز مختار فبلغ 206 مرشحاً (200 ذكور و6 اناث).
وفي قضاء المتن الشمالي، يتوجه 177000 ناخباً اختيارياُ و168000 ناخباً بلدياً الى صناديق الاقتراع لاختيار 41 مجلسا بلديا بعد فوز 13 مجلسا بلدياً بالتزكية.وقد وصل المجموع العام للمرشحين على المقاعد البلدية الى 1196 وعدد المرشحين لمركز مختار 301.
وتشهد العديد من المدن والبلدات معارك انتخابية تتخذ في بعضها طابعاً سياسياً، وفي بعضها الاخر عائلياً وانمائياً.
ففي جونية وصفت المعركة بأنها “ام المعارك” حيث تتنافس لائحتان، الاولى لائحة “جونية التجدد” برئاسة فؤاد البواري في لائحة “كرامة جونية” برئاسة جوان حبيش.
كذلك تشهد سن الفيل، انطلياس، جل الديب، الضبية، الكحالة، الحدت والشويفات معارك حامية.
وفي الغبيري، هناك لائحة مدعومة من “حزب الله”، و”أمل” بمواجهة لائحة أخرى مدعومة من المجتمع المدني والعائلات.
وتشهد دير القمر والدامور معارك انتخابية حامية مع تداخل العناوين السياسية بتلك السياحية والإنمائية.
ومنذ ساعات الصباح الاولى توجهت الأنظار الى كبرى بلدات اقليم الخروب، شحيم عاصمة الاقليم وبرجا ذات الثقل الانتخابي لـ”الجماعة الاسلامية” والحضور البارز للتيارات السياسية المتعددة. وشهدت مراكز الاقتراع في برجا صباحاً حضوراً كثيفاً ولا سيما على اقلام اقتراع النساء.
وبدا واضحاً ان معركة برجا الانتخابية كانت قاسية وشرسة بين ثلاث لوائح متنافسة.
هذه الحماوة انسحبت على معظم قرى وبلدات الاقليم، فبلدة الجية تشهد معركة حامية كذلك الأمر بالنسبة الى بلدة كترمايا.