
أكدت وزيرة المهجرين أليس شبطيني انه صحيح أن المرأة هي نصف المجتمع، ولكن الصحيح الأكبر هو أن المرأة تتحمل ما لا يتحمله الرجل في مسيرة الحياة والإستمرارية من معاناة وصبر أثناء الحمل والولادة ثم الحضانة والتربية والسهر لإنتاج الأجيال لصيرورة البشر وهذه ليست منة وإنما هي الحقيقة واعترافا بأن المرأة نصف المجتمع زائد واحد معنوي إكراما لأنها المقام الوحيد لصناعة المخلوق الإنساني، حيث أن العلم بكل عظمته إعتمد المرأة وحدها للولادة والتوالد برعاية الرب عز وجل، مع مراعاته لحالات قليلة واستثنائية على هذا الصعيد.
وأعربت خلال ندوة بعنوان “المرأة نصف المجتمع” في البترون عن أسفها لأنه رغم كل هذه العظمة التي تمتاز بها المرأة ما زالت بعض الأنظمة والقوانين تعاملها في العديد من الدول والمجتمعات على أنها عنصر ضعيف عاجز، وتخضع لجميع أنواع العنف والمهانة والتصفية الجسدية، إنطلاقا من عقول متحجرة ومتخلفة ومتزمتة.
وقالت: “المرأة اللبنانية مؤمنة بأن روح السلام والمحبة والطمأنينة صفات ملازمة لصفات المرأة التي كافحت ولم تزل في سبيل التحرر وإعلاء شأن المجتمع والإنخراط الجاد في مسيرة التطور والبناء والحفاظ على وحدة الأرض والشعب والدولة والكيان ومساهمتها في الحفاظ على تعزيز مسيرة السلم الأهلي”.
ورأت أنه آن الأوان لأن يحظى نصف المجتمع المتمثل بالمرأة بكامل الحقوق والواجبات، بحيث لا تبقى الكوتا النسائية هبة أو منة يمنحها النصف الآخر، وبات من المحتم أن يتساوى مجتمعنا ذكورا وإناثا وأن نصل الى مرحلة تكون فيه المواطنة والكفاءة هي المعيار والأساس.