#adsense

خضرا: التوازن يجب أن يكون مطلباً اسلامياً لنحافظ على لبنان الكيان

حجم الخط

أكّد رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضره أن لبنان يكون بخير عندما يكون المسيحيون فيه بخير، مشيراً الى أن هذه باتت قناعة باقي الطوائف التي تشكل النسيج اللبناني بتعاون المسؤولين عند الطوائف المختلفة يعود المسيحيون الى الادارة العامة ويحافظون على موقعهم في لبنان”

وقال خلال العشاء السنوي للمؤسسة في صالة “السفراء” في كازينو لبنان: “العمل استمر والنجاح بوتيرة أكبر وتحقق العديد  من الأهداف التي رسمناها معاً، وتابعت لابورا وبصوت أقوى الصراخ في بريّة هذا الوطن والإرتدادات الايجابية ظاهرة والصدى  دوّى ووسع المدى”.

 كما عرض الأب خضره الحوافز والإنجازات التي حقّقتها لابورا والتي تشكّل عوامل تدعونا الى التفاؤل الواقعي والحقيقي.

 ورأى خضرا أنّ هناك عدد من الصعوبات والتحدّيات التي يجب أن تواجهها المؤسسة لاسيّما تقاعس الشباب عن العمل والبنيان في أرضهم، مضيفاً: “ضرورة العمل على خلق ثقافة عمل جديدة وإعادة البحث بموضوع الإختصاصات والتوجيه في مؤسساتنا التربوية، لأنّنا لا نريد أن يأخذ العامل الأجنبي ولا اللاجىء مكان شبابنا”.

وتابع: “قضية موافقة الحكومة على تلقّي مساعدات دولية مقابل الموافقة على تشغيل سوريين في المشاريع  المستهدفة ستؤدي الى أزمة معقدة في المستقبل من خلال توجيه المزيد من الضربات الى المجتمع اللبناني العامل، وزيادة نسب الهجرة والبطالة بين الشباب، فلا يجوز استقبال اللاجئين على حساب تهجير شبابنا، لأنّ هذه المعادلة خاطئة وليست لا انسانية ولا وطنية”.

من هنا اعتبر خضرا ان السير بهذه الخطة الدولية يشكّل ضربة قاضية لسوق العمل اللبناني.

 من جهة أخرى كشف خضرا أنّ ” لابورا تتطلع الى التعاون مع الأخوة والشركاء المسلمين في الوطن”. وقال: “مطالبتنا بتوزيع الوظائف بتوازن وشراكة، ليس مطلباً مسيحياً بل يجب أن يكون مطلباً اسلامياً بالدرجة الأولى لنحافظ على لبنان الكيان”، معتبراً أنّ “المطلوب من الطوائف الإسلامية هو تقديم الوظائف والمراكز للمسيحيين بدل أخذها عنوّة، لأنّ الوجود المسيحي القوي هو حماية للبنان وحماية للشركاء في الوطن، وهدف لابورا في تفعيل الحضور المسيحي هو خدمة لهذا الكيان وليس فقط  للمسيحيين”.

وقد حضر العشاء المطران بولس صياح النائب العام البطريركي ممثلاً غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع  وعقيلته النائب ستريدا جعجع مُمثلين بالسيد بيار بعيني، رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل مُمثلين بالسيد باتريك أنطون الرئيس أمين الجميل والنائب سامي الجميل مُمثلين بالأستاذ شارل سابا، وعدد من الفاعليات الدينية والسياسية والاجتماعية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل