#adsense

الالغاء غير موجود… ظريفه: نتكامل مع “التيار” على مشاريع لكافة الوطن

حجم الخط

 

أوضح الأمين المساعد لشؤون الإدارة في “القوات اللبنانية” فادي ظريفه ان في دير القمر كانت هناك معركة انتخابية بسيطة بين لائحة ولائحة أخرى منافسة واستغرب لم تم استحضار احداث تاريخية ليتم زجها بهذه العملية.

وأكد ظريفه في حديث عبر “تلفزيون لبنان” ان لا احدا يريد ان يقفل بيت احد في دير القمر، واي عملية انتخابية طبيعية تكون بين فريقين ومن يربح منهما يربح والخاسر يهنىء الفائز”.

وأضاف: “رئيس حزب الاحرار النائب دوري شمعون قال “سنتقابل في معركة ثانية” وهكذا تكون المعركة الديمقراطية”، مشيراً الى ان كل العملية الانتخابية في دير القمر هي ديمقراطية بحتة، لائحة مقابل لائحة، فكرة مقابل فكرة ومضمون مقابل مضمون”، ولفت الى ان الانقسام على المستوى البلدي موجد اما على المستوى النيابي فسيكون مختلفاً، وأقل ما نقوله عن الذين  يتحدثون عن علاقتنا بشمعون “يروحوا يخيطوا بغير مسلة”.

وتابع ظريفه: “نحن لا نذوب في “التيار” ولا العكس ايضاً، وكل التفسيرات التي وضعت خلال الانتخابات هي لاثارة النعرات فقط لا اكثر”، لافتاً الى ان بعض الاعلاميين يتعاطون بشكل خبيث مع بعض الاحداث”.

وأوضح ان “الاحزاب تخدم الانماء اكثر من المنحى العائلي، ورئيس البلدية وحده لا يستطيع ان يفعل شيئاً والاحزاب هي مُؤسسة للعمل الانمائي البلدي”.

وأضاف: “ان الاحزاب تجمع اشخاصاً يتبنون فكرة معينة على الصعيد الوطني ويقاتلون للوصول اليها، اما العائلات فتجمع اهال على فكرة معينة على مستوى ضيعة معينة”، لافتاً الى “اننا لا نستطيع ان نضع العائلات بمواجهة الاحزاب”.

وأشار ظريفه الى “ان ليس كل من يسمي نفسه حزبا يكون جيدا فهناك احزاب سيئة، وفي زحلة ربحنا 21 – 0 بعكس ما قال البعض ان زحلة مقبرة الاحزاب”، مضيفاً ان “الكتلة الشعبية لا تُفهم بالسياسة الا بالجمعية وهي تسمى حزباً”.

وأكد ان شهداء زحلة لم يسقطوا إكراماً لشخص معين والعديد من شهدائنا دفعوا ثمنا للحفاظ على الدولة وهذا موضوع لا نمنن احدا به”.

وقال: “عندما برزت أزمة النفايات من دخلوا الى ساحة السياسية من باب الانماء طالبوا بالانتخابات النيابية وسقطوا لان معظمهم فاسد واتهموا بعضهم بالرشاوى”.

وسأل: “هل مرت خلال المصالحة المسيحية جملة عملية الغاء الاخرين؟ هل كنا الغائيين في الدكوانة – جديدة – الشياح – عين الرمانة والضبية وغيرها؟” مشددا على “ان الالغاء غير موجود، ونحن شاركنا مع اكثر من فريق سياسي ونتكامل مع “التيار” على مشاريع لكافة الوطن، والاوطان لا تبنى الا بهذه الطريقة”.

وقال ظريفه: “طرحنا كان واضحا والمعارك ذات طابع سياسي لم ندخل فيها وكنا نشارك كحزب لكن انطلاقا من انماء كل بلدة بمنطقتها، وكما في دير القمر تنافست لائحتان، الامر نفسه حصل في جونيه، وسن الفيل كانت ايضاً أكبر دليل اننا لا نريد الغاء الاخرين”، مضيفاً ان “هدفنا ان نوصل مجالس بلدية متجانسة”.

وأوضح ان ” “القوات” في معركة الان وهي التوصل الى قانون انتخابي اخر غير القانون الحالي ونسعى بكل جدية لهذا الامر”، مشيرا الى ان “مجلس النواب مبني على التصويت، والشعب سيحاسب النواب في الانتخابات”، ولفت الى ان قانون الانتخاب بحاجة لـ 65 نائبا والتصويت يكون على الموجودين وليس على الاكثرية المطلقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل