
رأى وزير الإعلام رمزي جريج أن الانتخابات البلدية تشير الى أنّ الأوضاع الأمنية تسمح بإجراء انتخابات، والحجج التي أعطيت للتمديد لمجلس النواب أصبحت واهية، والى أنّ المواطنين كانوا متعطشين للتعبير عن آرائهم، كما أنه لا يمكن لأي حزب سياسي الادّعاء بأنه يمثّل المسيحيين في لبنان، فنتائج الإنتخابات أظهرت تنوعاً كبيراً في الاختيار ولم يتمكن أي حزب من فرض إرادته.
وسأل: “في الوقت الذي عبّر فيه مئات آلاف اللبنانيين عن آرائهم، لماذا لا يمارس 127 نائباً يشكلون البرلمان اللبناني، واجبهم بانتخاب رئيس للجمهورية؟” مؤكداً أنّ “استمرار الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية خطير جداً على مستقبل نظامنا السياسي فنحن بلا رئيس منذ سنتين، وعجلة عمل الدولة لا تسير بشكل صحيح”.
وذكّر بأن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن انه يبذل “جهوداً على المستوى الدولي من اجل انتخاب رئيس لكن في النهاية يعود للنواب اللبنانيين القيام بواجبهم” واليوم التقاه الرئيس سعد الحريري في الإليزيه، وكان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قد التقاه منذ ايام، ويبدو ان هناك تحركاً من اجل انتخاب رئيس للجمهورية متمنياً ان تؤدي الجهود الدولية، اضافة الى وعي النواب اللبنانيين، الى انتخاب رئيس قريباً.
وخلال لقائه وفداً إعلامياً فرنسياً، أشار جريج الى أن الصحافة المكتوبة في لبنان تمرّ بأزمة كبيرة، وتفاقم هذه الأخيرة لا يعود فقط الى التنافس بين المؤسسات بل سببه أيضاً انخفاض الإعلانات بسبب الأزمة الإقتصادية التي تعصف بالبلد.
ولفت الى أنه طرح على الحكومة بحث اقتراح تقدّم به واستلهمه من التجربة الفرنسية في المساعدة المباشرة وغير المباشرة للصحافة المكتوبة، وهي تترجم بدعم مالي لكل جريدة مباعة.
أما وسائل الإعلام المرئية فأشار الى أنها أيضاً تعاني انخفاض الإعلانات مؤكداً “محاولة درس كيفية مساعدتها على تجاوز الأزمة، لكن الأوضاع السياسية في لبنان لا تتيح للحكومة المجال للقيام بكل واجباتها”.
وعن المواقع الإلكترونية، أكد جريج “اننا نحاول تنظيمها”.