
ذكر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، انه مع كمال جنبلاط انطلق الامل وفكرة قيام اشتراكية أكثر انسانية، وقال في كلمة القاها في معهد العالم العربي في باريس بعد عرض فيلم: “كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة”.
واكد انه مع كمال جنبلاط، إنطلق الأمل أو انطلقت فكرة قيام إشتراكية أكثر إنسانية في عالم عربي تحكمه ديكتاتوريات عسكرية لا ترحم أو أنظمة ملكية قبلية رجعية.
وقال: “انها لفرصة كبيرة لي أن أتمكن من تأمين إنتقال بلا عنف. ومن نعم القدر أن توضع عباءة آل جنبلاط بطبيعة الأحوال على أكتاف تيمور، إبني. ومعه تبدأ مرحلة جديدة، وصفحة جديدة من تاريخ الجبل والدروز ولبنان. لعلها تؤمن الاستمرارية والبقاء، ولما لا،السلام أيضا”.
وختم: “لتحقيق هذه الغاية، مهمتنا هي المحافظة على لبنان، فالتحدي يستحق المحاولة”.