
وجهت الحركة البيئية اللبنانية كتاباً الى رئيس الحكومة تمام سلام طالبته فيه بانقاذ جنة نهر ابراهيم وجاء فيه: “لبنان هذه الواحة الخضراء في محيط صحراوي شاسع يتميز بثروته الطبيعية وإرثه الثقافي وبموارده المائية. هذه الثروة الخضراء والتنوع البيولوجي يعطيان لبنان صورته الجمالية المميزة وهما مهددان بالزوال بسبب التعديات على البيئة والمشاريع غير المدروسة ومنها السدود العشوائية”.
وناشدت الحركة البيئية في كتابها سلام بضرورة وقف أعمال قطع الأشجار في سد جنة وتجميد الرخصة في أسرع وقت لما يشكله هذا المشروع من ضرر بيئي لا يمكن إصلاحه وتهديد للسلامة العامة إضافة إلى عدم جدواه الإقتصادية.