
نفى النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم إبلاغ باريس “بكركي”، بأي مبادرة فرنسية جديدة لحل الأزمة الرئاسية٬ منبها من أن تكون الطروحات الأخيرة لإحداث خرق في جدار هذه الأزمة، لا تعدو كونها حججا جديدة للهروب من الواجب الأهموالذي يقض بإنتخاب رئيس جديد للبلاد بأسرع وقت ممكن”.
وقال مظلوم في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط”: “أما عن المبادرة التي قالت بإنتخابات نيابية مبكرة تليها مباشرة إنتخابات رئاسية٬ فهو أمر يعود إلى النواب اتخاذ قرار بشأنه٬ علما بأن كل شيء في هذا البلد بات يسير عكس مساره الدستوري الصحيح”.
وذكّر بأّنه “كان علينا إتمام الإنتخابات النيابية قبل 3 سنوات والرئاسية قبل عامين”٬ وأردف: “لكن إذا كان الطرح الجديد سيعيدنا إلى مسار الحل المنشود.. فليكن”.