إفتتاحية “المسيرة” ــ تفاهم معراب… أكيد

إفتتاحية “المسيرة” – العدد 1560

في الظاهر المعارك الإنتخابية تدور حول البلديات. في الواقع المعركة الأساسية والحقيقية التي يخوضها بعض الأطراف هي ضد تفاهم معراب بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”. الهدف القول إن هذا التفاهم خسر أو انقسم أو ترنح أو انهار أو أنه لا يمثل المسيحيين، وأنه لا يمكن أن يبقى فارضاً ترشيح العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية ورافعاً سقف الحق في مواضيع كثيرة من التشريع إلى الإنتخابات النيابية إلى استعادة الجنسية. قبل معركة زحلة كانت هذه المحاولات وبعدها استمرت وقبل معارك جبل لبنان وبعدها وهي ستستمر في الجنوب ثم في الشمال. ولكن إلى ما يدل كل ذلك؟ إلى ثابتة وحيدة وهي أن التفاهم ثابت والمشككون فيه متغيّرون وانتهازيون يحاولون تزوير الوقائع أو قراءتها وفق ما يتمنون. ولكن ليس كل ما يتمنون يدركون.

لم تغب هذه الصورة عن بال طرفي التفاهم الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون. إذا كانت معارك زحلة والبقاع وبيروت قد مرت على رغم تداعياتها القليلة فإن ما كان يحضر للهجوم على التحالف بعد معارك جبل لبنان كان أعظم. ولذلك لم يدع لا سمير جعجع ولا ميشال عون المحاولات تمر. بعد ربع ساعة على إقفال صناديق الإقتراع في جبل لبنان كان رئيس “القوات” يعقد مؤتمراً صحافياً في معراب ليعلن فيه أن المعركة التي حصلت في جونيه ليست بين “القوات” و”التيار” على الإطلاق…”البعض حاول زج اسم العماد عون وموضوع ترشيحنا له لرئاسة الجمهورية، إن موضوع ترشيح عون لا بلدية جونيه ولا غيرها ستهزه ونأسف أن البعض حاول القيام بذلك”. بدوره العماد ميشال عون مساء يوم الثلاثاء كان يؤكد على استمرار هذا التحالف وثباته.

لقد ثبت من خلال التجربة أن التفاهم أقوى من أن تهزه هذه الحملات التي تشن ضده على أكثر من مستوى ومن أكثر من طرف على ضفتي تحالفات 8 و14 آذار. لقد أدخل هذا التحالف ديناميكية جديدة إلى العمل السياسي بدءا من الإنتخابات البلدية. فبدل أن يهرب الناس من التحالفات الحزبية ذهبوا إليها وأسقطوا هذا المحرم “التابو” الذي كانوا يخوفونهم به على قاعدة أن الأحزاب وخصوصاً “التيار” و”القوات” ستأكل الأخضر واليابس وستلغي الآخرين. تجربة الإنتخابات البلدية ستكون مشجعة أكثر على خوض تجربة الإنتخابات النيابية من هذه الخلفية ومن دون إثارة خوف الناس بل على العكس من خلال إعطائهم حق الحلم بالتغيير. فإذا كانت هذه الإنتخابات تخاض تحت عناوين التنمية والتجدد والنظافة والشفافية والمحاسبة فلا يمكن أن تكون الإنتخابات النيابية إلا تحت هذه العناوين التي يضاف إليها عنوان سياسي واضح رفع لواءه تفاهم معراب منذ الإعلان عن تبني ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية في 18 كانون الثاني الماضي ومنذ الإعلان عن ورقة النوايا قبل عام تقريباً في 2 حزيران 2015 من الرابية. ولذلك فإن الحملات التي تشن ضد هذا التفاهم سترتد على أصحابها.

منذ بدأ التحضير للإنتخابات البلدية التي لم تكن مقررة سابقا كانت الصورة واضحة لدى “القوات” و”التيار”: نتفق حيث يمكن ونتحالف حيث يمكن وإذا اختلفنا نحتكم إلى الديمقراطية أو نترك الحرية للناخبين والمناصرين، لكن لن نسمح بأن تؤثر أية مواجهة على قوة التفاهم واندفاعته المتنامية. هذا ما طبق في زحلة والبقاع وفي بيروت.

قبل أن تبدا معركة جونيه كانت أيضاً الصورة واضحة. هذه المعركة اتخذ منها المتضررون عنواناً للتهجم على التفاهم ونعيه. منذ البداية بدأ الكلام عن الأمور الفاقعة التي تسيء إلى التفاهم وتم التعتيم على ما أنجزه. حكوا عن الأماكن التي حصلت فيها مواجهات وخسارات ولم يتم الحديث عن البلديات التي تحققت فيها المشاركة والإنتصارات.

كان هناك قرار لدى “القوات” بأن يبقى التفاهم هو الأساس مهما كانت التضحيات وحتى لو كانت على حسابها وهذا ما طبقته فعلياً على الأرض لأنها لم تكن تبحث عن حصص لها بقدر ما كان يهمها أن ينجح التحالف على المستوى الإستراتيجي المرسوم له لأنه سيؤسس لمرحلة جديدة من العمل السياسي. أدركت “القوات” منذ البداية حساسية معركة جونية. “القوات ما كان بدها المعركة. وكانت عارفة أنو بمجرد ما تصير رح يبلش القواس من أعداء التفاهم على التفاهم” ولذلك كان لديها قرار واضح: كيف ما برمت الأمور ما لازم نسمح بتسجيل نقاط في شباك التحالف أو هزه لا سمح الله. وفي المقابل كان لدى العماد ميشال عون الحرص نفسه. ولذلك سعت “القوات” مع الحلفاء القريبين منها في جونيه إلى الإتفاق على لائحة توافقية وكانت المفاوضات تتقدم إلى درجة التوصل إلى اتفاق على سحب جوان حبيش وترشيح شقيقه يوسف المعروف بـ”سيتو” وعلى أن يكون فادي فياض نائباً له، وبدأ البحث بالأسماء الأخرى على اللائحة. ولكن في كل مرة كانت المفاوضات تعود إلى نقطة الصفر. عندما تعقدت الأمور ووضعت العراقيل اتضح أن القضية أكبر من مجرد توافق على لائحة طابعها شخصي محلي وهذا ما دفع “القوات” و”التيار” على التفاهم على أن يحافظ كل طرف على صداقاته من اللائحتين وأن تكون العملية ضمن إطار fair play أي اللعبة الحرة المنصفة والمتوازنة التي لا تكون فيها ضربات تحت الزنار بمعنى “أن لا نغدر ببعضنا حتى لو ما كنا مع بعضنا” ومن دون أن يؤدي ذلك إلى انقسام أو خلاف. ولذلك أصدرت “القوات” أكثر من بيان تقول فيه إنها على مسافة واحدة من الطرفين وإنها تركت للمناصرين الحرية بالتصويت.

ضمن هذا الجو كان لا بد من اتصال بين الحكيم والجنرال قبل المعركة. تحدث الجنرال بداية مع أحد مساعدي الدكتور جعجع المتابعين للملف الإنتخابي ثم صار الكلام بينهما مباشرة وكان تأكيد على أهمية هذه الجولة وعلى خطورتها وضرورة تجاوزها، وكان هناك اتفاق على أنه ليست إلا محطة عابرة في طريق طويلة وأن ما ينتظر التحالف بينهما أكثر بكثير وأكبر أقله في هذه المرحلة حيث تم التركيز على التحالف في جزين في الإنتخابات البلدية وعلى ضرورة تمثيل “القوات” في المجلس البلدي وفي الإنتخابات النيابية الفرعية دعما للمرشح أمل أبو زيد ودائمًا تحت عنوان “أن نكون معاً”. وعلى هذا الأساس ذهب الحكيم والجنرال إلى معركة جونيه وهما يدركان أن المتضررين سيتسخدمونها للهجوم على التحالف ولذلك كان هناك اقتناع مسبق بأنها لن تؤثر وأن الحملات ستسقط بعد الإنتخابات. المحيطون بالرجلين كان لديهم الحرص نفسه. “دعوا المسألة تمر. عندما كانت تصل الأمور إلى مكان سيئ كانت تتم إعادة لملمتها. كنا عارفين وين لازم نقدم ووين لازم نوقف من دون ما يكون هالشي مفتعل”.

الحملات حاولت الربط بين معركة جونيه وبين معركة رئاسة الجمهورية بعد تسريب معلومات تقول إن رجل الأعمال جيلبير شاغوري عم يفت مصاري وإنه حضر إلى نادي الـ ATCL مع النائب سليمان فرنجية لإدارة المعركة ضد العماد ميشال عون ولائحة جوان حبيش للقول أن الجنرال فقد شعبيته وأن التحالف منقسم وأنه لم يعد مؤهلاً للترشح إلى الإنتخابات الرئاسية ولم يعد يمثل الأكثرية المسيحية. لم تكن “القوات” لتقبل مثل هذا الموقف لو كان حصل فعلاً لأنها هي التي تخوض معركة الرئاسة إلى جانب الجنرال ولأنها تدرك أن الهدف ليس الجنرال بل التفاهم و”القوات” أيضاً. بالنسبة إلى الجنرال عون اعتبر أن هذه المعركة مصيرية وحتى لو لم تكن هذه الأخبار صحيحة فيجب التعاطي معها بقوة ولذلك قرر الحضور شخصياً إلى جونيه استباقاً لأي مفاجآت يمكن أن تحصل. وعلى رغم أن نتائج الإنتخابات كانت لمصلحة لائحة حبيش مع خرق أربعة أعضاء من اللائحة المقابلة فإن ما كان يحضر للمعركة تمت متابعته من خلال القول إن اللائحة لم تربح وإن “المعركة كانت على المنخار”. في هذه المعركة كانت “القوات” موضع تجاذب بين اللائحتين وهي كانت تتمنى منذ ما قبل المعركة أن تكون مع “التيار” ونعمت افرام في زورق واحد. ولكن في النتيجة تم تجاوز قطوع جونيه وخرج تفاهم معراب أقوى على أساس أن الضربة التي لا تقتلك تقويك.

انجلت المعركة وكان لا بد من اتصال آخر بين الحكيم والجنرال من أجل التحضير للمعارك اللاحقة بينما كانت ماكينات التشكيك تعمل على التصويب على التفاهم غير مدركة أنها تخدع نفسها أولاً. كان هناك اقتناع كامل بين الرجلين أن انتخابات جونية عبرت وأن هناك المرحلة التحالفية التي بدأت بين “القوات” و”التيار” ستكمل وإن كانت المسافة الزمنية القصيرة ليست كافية بعد للتأسيس لتنسيق كامل حول كل التفاصيل.

خارج جونيه كانت هناك محطات أخرى أساسية في علاقة “القوات” و”التيار”.

في سن الفيل مثلاً خاضا المعركة معاً. لم ينظر المتضررون من التحالف إلى أهمية هذه المعركة إلا من خلال القول إن التحالف انهزم في سن الفيل. كان من الممكن تلافي هذه المعركة ولكن الظروف المحلية هي التي فرضتها مع أن ما صنع الفارق في الأصوات يعود في شكل رئيسي إلى عامل الأصوات غير المسيحية.

في غوسطا كان “التيار” و”القوات” أيضاً معاً. وأيضاً قيل إنهما انهزما أمام النائب السابق فريد الخازن. ولكن في الواقع لم يكن هذا التحالف جديداً بينهما في غوسطا. ففي العام 2010 خاضا المعركة أيضاً معاً وفي المعركة الأخيرة تقدما أكثر في نسبة الأصوات واقتربا من الفوز وهما سيتابعان هذا التقدم.

في الحدث أيضاً كانت مواجهة. ولكن ليست “القوات” هي التي أرادتها. “القوات” سعت منذ البداية إلى لائحة توافقية تحصل فيها على نسبة تمثيلها الحقيقي وأجريت الإتصالات على هذا الأساس ولكن رئيس البلدية جورج عون رفض كل المحاولات على قاعدة “تركولنا الحدث”. ولذلك شكل عون لائحته والذين لم تضمهم هذه اللائحة ذهبوا إلى اللائحة الثانية.

في معركة دير القمر كانت المحاولات الأسوأ لضرب صورة التحالف بين “القوات” و”التيار” من خلال التركيز على أن “القوات” تتحالف مع العماد عون من أجل إسقاط حليفها دوري شمعون وإقفال بيت الرئيس كميل شمعون. في الواقع هناك من برر تحالف رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون مع ناجي البستاني الذي كان وزيراً يمثل الرئيس إميل لحود في عهد الوصاية على خلفية أنه لا يمكن أن يكون على لائحة واحدة مع العماد عون. ولكن هذا التبرير يسقط لأنه كان معه في لائحة جونيه. “القوات اللبنانية” كانت واعية مسبقاً لهذه المسألة ولذلك بدأت الإتصالات مع “الريِّس” دوري لأنو محلو الطبيعي معنا ولأن إرث الرئيس شمعون والشمعونية إرث سيادي وإرث حرية ولا يمكن أن يكون إلى جانب شخص لا تنطبق على مسيرته السياسية هذه المواصفات. انحكى مع دوري ولكنه رفض منذ البداية. ما بدو يمشي بالتحالف العوني ـ القواتي.” كانت القوات حريصة على عدم القطع في العلاقة مع دوري وعلى وضع المعركة في إطارها الضيق. في ساحة دير القمر كان يمر النائب جورج عدوان في موكب سيارات عندما التقى بالنائب دوري شمعون. توقف ونزل من السيارة وعانقه وكان اتفاق عالسريع على أن العلاقة ستكمل بعد الإنتخابات كما كانت.

دوري شمعون على رغم أجواء المعركة ومحاولة كثيرين إثارة بعض الغرائز ضد “القوات” لم ينزل إلى مستوى بعض الذين حاولوا أن يكونوا ملكيين أكثر منه وأن يزايدوا عليه. فقد حافظ على رقي سياسي واضح وفصل بين المعركة البلدية وبين العلاقة مع “القوات”. لم يترك الدكتور جعجع المسألة تمر. بعد عبور جولة الإنتخابات، اتصل مباشرة بـ”الريِّس” دوري ليقول له شيئا واحدا: “نحن مكملين سوا ومتمسكين بتحالفنا”.

في الدامور لم تكن هناك مواجهة ولا تحالف بين “القوات” و”التيار”. تركت الحرية للمناصرين وكل لائحة كانت تقول إن “القوات” معها ولذلك لم تكن هناك حجج للمتضررين من التحالف بين الطرفين للهجوم عليه على رغم أن الوزير السابق ماريو عون كان يقف ضد لائحة شارل الغفري.

في المتن واجه التحالف ثلاثة مشكلات: الصوت الأرمني والصوت الشيعي والإنقسامات المحدودة داخل “التيار العوني” في بعض البلدات التي أثرت كلها على النتائج ولكن في الإجمال لم تكن هذه النتائج في مصلحة من سارع إلى إلإعلان أنه حققها.

  • في انطلياس – النقاش أثر الصوت الأرمني وعدم توحد العونيين والمال الإنتخابي.
  • في جل الديب – بقنايا أثر الصوت الأرمني وموقف النائب نبيل نقولا.
  • في سن الفيل كان هناك تأثير للصوتين الأرمني والشيعي وللمال الإنتخابي.
  • في بتغرين فاز تحالف “القوات” ـ عون والنائب ميشال المر.
  • في الجديدة تحالف “القوات” ـ “الكتائب” وعون والمر.
  • الدكوانة “قوات” ـ المر ـ عون.
  • زكريت “قوات” ـ عائلات.
  • برمانا “قوات” ـ عائلات.
  • بعبدات “قوات” ـ عائلات.
  • المنصورية المكلس الديشونية “قوات” ـ عون ـ المر ـ “كتائب”.
  • قرنة شهوان عين عار بيت الككو “قوات” ـ عون ـ عائلات.
  • الدوار “قوات” ـ عون.
  • ضبيه زوق الخراب عوكر “قوات” ـ “كتائب” ـ المر.
  • الفنار “قوات” ـ عون ضد “الكتائب”.
  • عينطورة المتن “قوات” ـ عون ـ عائلات ضد “الكتائب”.
  • ضهور الشوير “قوات” ـ عون والوزير الياس بو صعب.
  • قنابة برمانا “قوات” ـ عائلات.
  • الغابة “قوات” ـ عائلات.
  • القعقور “قوات” ـ عون ضد المر.
  • بولونيا “قوات” ـ المر ضد “الكتائب”.
  • بياقوت “قوات” ـ “كتائب”.
  • بيت شباب “قوات” ـ المر ضد “التيار”.
  • العطشانة “قوات” ـ عون بالتزكية.
  • الخنشارة “قوات” ـ مر ضد “الكتائب” و”القومي”.
  • المتين “قوات” ـ عون.
  • مرجبا “قوات” ـ عون.
  • بيت مري “قوات” ـ عون.

في النتيجة النهائية يمكن القول إن حزب “الكتائب” ربح أربع بلديات بقوته الذاتية وهي بحرصاف – ساقية المسك وبكفيا- المحيدثة وعين الصفصاف – دنابيل وكفرتيه وتمكن من المشاركة في ربح ست بلديات بالتحالف مع غيره وهي سن الفيل وعين سعاده والمنصورية وروميه وجل الديب ونابيه. أما بالنسبة إلى النائب ميشال المر فلم يربح في أي بلدية وحده غير العيرون ربما متحالفاً مع العائلات وإن كان في المحصلة حصل على 18 صوتاً من أصل 33 لرئاسة اتحاد بلديات المتن.

بعد انتخابات زحلة لم تنتظر إحدى الصحف العريقة سابقاً صدور النتائج فأصدرت نتائجها كما تتمناها واعتبرت أن دار السلام نامت على ضيم ضياع قرارها وأن الأكيد أن الأحزاب المسيحية لم تتمكن متحالفة من نيل الأكثرية المطلقة في المدينة بعدما كانت ادعت وجود تأييد مسيحي نسبته 86 في المئة لاتفاق عون جعجع. وعلى رغم أن نتائج الليل كذبت ما كتبته تلك الصحيفة قبل أن يطلع النهار فإنها استمرت في قراءاتها المحمومة للنيل من تحالف معراب وكأنه تحول قضيتها الأولى. صحيفة أخرى خرجت بعد انتخابات جبل لبنان لتقول إن حزب “الكتائب” حصد أكثر من الحلف الثنائي في جبل لبنان وأن المر يكتسح المتن وأن جونيه أنقذت عون وسن الفيل هزمت تحالف معراب.

ولكن في النهاية سيضحك من يضحك أخيراً وسيثبت أن التعتيم على الحقائق لا يخدم مطلقي الحملات لأن تحالف معراب… حتماً هو الأقوى والمستمر وبعد الإنتخابات البلدية منشوف وبالإنتخابات النيابية منشوف. وإن غدا لناظره قريب.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل