«خيطوا بغير هالمسلة»

بعض المصادر المقرّبة من «حزب الله» يقول إنّ أحد البنوك يشكل رأس حربة ضد «حزب الله» وأنّه يحرّض حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة على ذلك.

ويضيف: إنّ البنك المذكور يلعب دوراً سلبياً في التحريض على «حزب الله» مع جمعية المصارف.

ليس دفاعاً عن البنك المقصود الذي لا أعرفه ولا أريد أن أعرف اسمه، ولكني بكل ثقة أريد أن يكون واضحاً للجميع الأمور أو المبادئ الآتية:

أولاً: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي على امتداد سنوات حافظ على مصالح الشعب اللبناني والذي ثبّت سعر صرف الليرة وهذا الاستقرار المالي الذي نعيشه سببه حكمة وإدارة رياض سلامة والسياسة المالية التي يتبعها منذ تسلمه حاكمية المصرف المركزي في العام 1993.

ثانياً: ليكن معلوماً أنّ أي بنك كبيراً كان أم صغيراً ليس في مصلحته أن يخسر زبوناً واحداً، وهذه سياسة المصارف كلها… فلماذا يريد أي بنك أن يحرّض على أي زبون! فأين مصلحته في ذلك؟

ثالثاً: إنّ القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة الأميركية حتى لو كانت سياسية في موضوع العملة لا يستطيع أي شخص يتعاطى بالدولار أن يعطي رأياً معارضاً لها، لأن ذلك ليس في استطاعة أي دولة أو فرد مهما كانت إمكانياته المادية مهمة.

رابعاً: إنّ العقوبات التي تصدر عن وزارة المالية الاميركية ليست هناك قوة تستطيع عدم تنفيذها إلاّ في حال واحدة وهي أن يقرّر البنك أن يقفل أبوابه ويودّع العمل المصرفي وينهي ذاته.

على كل حال، بوجود حاكم مصرف لبنان مثل رياض سلامة وبوجود نخبة من مدراء بنوك أحرار وبكفاءة عالية مشهود لها عالمياً لا خوف على القطاع المصرفي.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل