
لفت النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت الى أن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري تأتي في سياقين: السياق الأول الضغط على القوى السياسية، التي تناقش حالياً اقتراحات قوانين ضمن اللجان المشتركة، من أجل الوصول الى قانون إنتخابات جديد، والسياق الثاني الإستجابة الى مؤشرات أظهرتها الإنتخابات البلدية التي في معظمها أكدت تراجع التأثير الحزبي في الناخب ما قد يدفع في المقابل الى التراجع عن فكرة النسبية بالكامل.
وعن التوتر السائد بن “حزب الله” ومصرف لبنان على خلفية العقوبات الأميركية الجديدة ضد “الحزب”، قال الحوت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: “الجميع يدرك أن أي اهتزاز بالواقع الاقتصادي والمصرفي في لبنان يطال جميع الشرائح ومن ضمنها الشرعية الحاضنة لـ”حزب الله”، وبالتالي ليس من مصلحة أي فريق بمن فيهم “حزب الله” أن يعمل للوصول الى هكذا اهتزاز”.
وأشار الى أن بعض التصعيد الكلامي يهدف الى مخاطبة الشرعية الحاضنة فقط لحفظ ماء الوجه.
وفي سياق آخر، استبعد الحوت أن تسرّع الزيارات الى فرنسا خطوات إنتخاب رئيس الجمهورية، لأن مثل هذا القرار مرتبط بالواقع الإقليمي وتحديداً في سوريا، وبالتالي كل الأمور في حال مراوحة وانتظار. واعتبر أنه حين تتضح الصورة في سوريا قد نصل الى مخرج قد يكون أكثر واقعية.
وفي سياق متصل، أشار الى أن موقف المملكة السعودية بالنسبة للإستحقاق الرئاسي اللبناني ما زال على ما هو عليه، موضحاً ان اختيار الإسم هو خيار لبناني، لكن مناخ التسوية يأتي إقليمياً دولياً.