
كرمت “اللجنة الاقليمية لجمعية هامازكائين للثقافة والتعليم” و”لجنة الفرقة المسرحية كاسبار ايباكيان” لهمازكائين، على مسرح “هاكوب دير ملكونيان” في برج حمود، المخرج والكاتب المسرحي اللبناني الراحل الكبير ريمون جباره، لمناسبة مرور السنوية الاولى على رحيله، برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي ممثلا بالدكتور أسعد سيف، وحضوره وسفير جمهورية ارمينيا لدى لبنان صاموئيل مكردجيان، مطران الارمن الارثوذكس في لبنان شاهيه بانوسيان وعائلة الراحل جبارة، الى نخبة من المخرجين والكتاب والممثلين وشخصيات اجتماعية وثقافية.
واثنت الكاتبة والممثلة كلوديا مرشليان على “مزايا شخصية الراحل”، مستذكرة لقاءها بجباره، وقالت: “تأثرت بأعماله وشاركت فيها، ولطالما احببت ان اعمل معه”، شاكرة “جمعية هامازكائين لتكريمها واستذكارها لذكراه”.
بدوره، تذكر الفنان جيراير افديسيان اول لقاءاته بجباره في اوائل السبعينيات، وقال: “هو من اعطاني الامل بمسرح لبنان”، معتبرا ان “شهرة جبارة تكمن في حب الجمهور له”، متطرقا الى نصوص جباره ومعانيها الكبيرة، وهو لم يعمل يوما مسارح تجارية”.
ولفت الفنان المسرحي القدير رفعت طربيه الى “متعة العمل مع جباره”، موضحا ان “مسرحية “زردشت صار كلبا” بدأت كمزحة وتحولت الى مسرحية”، مشيرا الى ان “جباره هو اكثر انسان تكرم، لكن تكريم اللبنانيين الارمن له مميز جدا بالنسبة له”، معربا عن عن حبه له، وقال: “وبغيابه المسرح اصبح ميتم”.
والقى انطوان الاشقر كلمة عائلة جباره، تطرق في شهادته الى مزايا جبارة الفنية، وقال: “كان جباره يفتش عن الاشخاص في اعماله وتأثرت جدا بشخصيته، كان متواضعا، خجولا، ناضجا، وشخصيته جمعت مجموعة من التناقضات، فكان الثائر الحر، وتمكن من التغلب على اوجاعه وغلب المرض”.
وتخلل الامسية التكريمية مجموعة من المقاطع الموسيقية والفنية وعرض مقتطفات من مسرحية “زردشت صار كلبا”.