استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم الثاني من زيارته الراعوية الى جنوب افريقيا، بصلاة الصباح مع كهنة جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في دير سيدة أرز لبنان في جوهانسبرغ، ثم زار مدرسة سيدة لبنان حيث بارك وافتتح المنشآت الرياضية الجديدة، يرافقه المطران بولس صياح والأب العام مالك بو طانوس والاكسرخوس سيمون فضول والمشير الاب فادي تابت ورئيس الرسالة الاب بدوي حبيب والآباء المرسلين: موريس الشدياق، شربل حبشي، بيار شمالي وجان يمين اضافة الى وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة نعمت أفرام.
بعد ذلك وضع الراعي حجر الأساس لقاعة رعية ومدرسة سيدة لبنان وألقى كلمة استهلها بعبارة الانجيل: “ان لم يبن الرب البيت عبثاً يتعب البناؤون”، هنأ فيها الجالية اللبنانية والمدرسة على المشاريع الجديدة، منوّهاً بـ”العمل الدؤوب المشترك بين الرعية والمدرسة والذي يؤدي رسالة راعوية ووطنية كبرى في جنوب افريقيا برعاية جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة”.
ثم جال الراعي والوفد المرافق على اقسام المدرسة والتقى المعلمين والطلاب والهيئة الادارية واطلع منهم على اوضاعها.
وظهراً، زار الراعي السفارة البابوية في بريتوريا حيث اقام السفير البابوي في جنوب افريقيا المطران بيتر ويلز غداء على شرف نيافته، حيث اعتبر ويلز أنّ زيارة الراعي “تحمل معاني خاصة وبالغة الأهمية في سنة الرحمة التي أعلنها قداسة البابا وفي الوقت الذي تحتفل فيه الكنيسة الجامعة برحمة يسوع المسيح، وهي علامة مميزة من بطريرك تدل على محبته وشركته مع شعبه اللبناني عامة ومع الموارنة خاصة”.
وختم ويلز: “ان شعب جنوب افريقيا يتحد بالصلاة مع اخوته واخواته من الشعب اللبناني كما ومن اجله أيضاً، ونصلي جميعاً بشكل خاص على نية البطريرك كي يتمكن من إتمام رسالته”.
من جهته رد الراعي بكلمة قال فيها:”اننا نؤكد معكم اتحادنا بالصلاة بشكل دائم ومع قداسة البابا فرنسيس، اليوم نبدأ معكم مسيرة جديدة في الشركة والمحبة، ونشكركم لكل ما تقومون به من اجل الكنيسة في جنوب افريقيا ومن اجل الكنيسة المارونية هنا، ونتمنى لكم التوفيق في مهمتكم الدبلوماسية الجديدة في هذا البلد”.
وختم: “نصلي معا على نية قداسة البابا فرنسيس كي يحقق له مقاصده ونواياه وتطلعاته للكنيسة الكاثوليكية الجامعة”.
وبعد الظهر ترأس البطريرك الراعي اجتماعاً راعوياً للكهنة الذين يخدمون الموارنة في جنوب افريقيا من جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، واطلع منهم على اوضاع الرعايا وعلى الصعوبات التي تواجه رسالتهم في هذه المنطقة.