
كشف تقرير صحافي أن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط زار سوريا السبت سرًّا، للاطلاع عن كثب على الجهود الرامية لبناء تحالفات متماسكة مع مقاتلي المعارضة من العرب والأكراد والفصائل المحلية لدحر تنظيم “داعش”.
وأصبح الجنرال جوزيف فوتيل، الذي يرأس القيادة المركزية للجيوش الأميركية، أرفع ضابط عسكري أميركي يدخل سوريا منذ أن أطلقت الولايات المتحدة حملتها لمحاربة “داعش” في عام 2014.
وطبقاً لوكالة أسوشيتد برس -ومقرها نيويورك- فإن فوتيل زار شمال سوريا وقضى نحو 11 ساعة تقريباً هناك، حيث التقى مستشارين عسكريين أميركيين يعملون مع مقاتلين سوريين عرب ومسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف لمقاتلين أكراد وعرب تدعمه الولايات المتحدة.
ورافقت فوتيل في زيارته مجموعةٌ صغيرة من الصحافيين على متن طائرة أقلتهم من العراق وهبطت في مدرج ترابي بقاعدة عسكرية وسط حقول القمح، يستخدمها المستشارون العسكريون الأميركيون في تدريب قوات من المعارضة السورية؛ وأعقبها بجولة في مواقع عدة أخرى داخل سوريا لم يُكشف النقاب عنها، كما أفادت أسوشيتد برس.
وفي مقابلة مع الصحافيين المرافقين له، قال فوتيل إنّ زيارته عززت اعتقاده بأن الولايات المتحدة اتخذت المسار الصحيح لتطوير مهارات القوات المحلية في حربها ضد التنظيم.