.jpg)
إصراره على ممارسة حقه الدستوري دفع بالشاب فانسان إميل عون إلى التنقل بين أقلام الاقتراع في جزين بحثاً عن اسمه، وهو الذي كان توجه صباحاً إلى قلم الإقتراع المخصص للرجال ولم يجد اسمه.
.jpg)
وبعد البحث وجد ضالته في قلم النساء (رقم 1) في ثانوية جزين الرسمية في الغرفة (رقم 1)، حيث طلب من رئيس القلم التأكد من وجود إسمه في لوائح الشطب ليجد ان جميع المعلومات متطابقة (الإسم – إسم الأب – إسم الأم – مكان وتاريخ الولادة – رقم القيد – رقم الهوية – جواز السفر) والإختلاف الوحيد إنه مسجل “أنثى” في لوائح الشطب بدلاً من “ذكر”.
.jpg)
وبعد تطابق البيانات الشخصية سمح رئيس القلم لـ”فانسان” بالإقتراع ليكون أول رجل يقترع بقلم النساء في جزين.
.jpg)