#adsense

تقدم فرضية العمل الارهابي للطائرة المصرية

حجم الخط

يتركز البحث على إيجاد الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية التي سقطت في 19 من أيار الحالي، بهدف كشف المزيد من الاسرار عن تحطمها، بعد ان تم استبعاد فرضية سقوط الطائرة بسبب عطل فني، للرحلة (إم إس 804)، التي كان على متنها 66 شخصاً، والتي اختفت قبل حوالى نصف ساعة من موعد وصولها إلى العاصمة المصرية.

وفي معلومات جديدة لفت موقع “أفياشان هيرالد” المتخصص، الى أن بيانات وردت من جهاز نظام آلي على متن الطائرة يسمى “نظام اتصالات المعالجة والتقارير بالطائرة”، أوضحت أن دخاناً ظهر في مرحاض الطائرة خلف قمرة القيادة، الساعة 2:26 بالتوقيت المحلي ثم خرج دخان في مكان آخر في الطائرة.

وفي ضوء المعلومات الراهنة، لم يتم رصد نداء استغاثة من طاقم الطائرة، وهذا يعني أن الطاقم لم يكن لديه الوقت لإرسال مثل هذه الإشارات.

من الناحية التقنية فان الطائرة كانت تحلق على مسافة 11000 متر عند اختفائها، ولكي تسقط من هذا الارتفاع تحتاج الى حوالى 4 دقائق، أي يفترض أن يكون هناك وقت كاف  لتلقي نداء استغاثة خلال تلك الدقائق، لذلك فمن الممكن أن تكون الطائرة قد تفككت في الجو بصورة سريعة للغاية.

اختفاء الطائرة بصورة مفاجئة من دون أن يكون هناك نداء استغاثة، يرجح تفجير الطائرة بقنبلة على متنها . وفي حال التأكد من انفجارها، سوف تطرح الكثير من التساؤلات الأمنية حول مطار شار ديغول الذي أقلعت منه الطائرة او حول الإجراءات الامنية في المطارات المصرية في حال اخذنا في الاعتبرار العمليات الارهابية المعقدة والمتطورة كعملية تفجير طائرة لوكربي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل