#adsense

لائحة “أهل القبيات”… رؤية لاعادة القبيات على الخارطة الوطنية

حجم الخط

 

 

اعتبر المرشحان لرئاسة بلدية القبيات على رأس لائحة “أهل القبيات” المحامي طوني مخايل والمحامي جان الشدياق ان هذه اللائحة المدعومة من حزب”القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، تمثل الوجه المدني للقبيات وتضم ممثلين عن العائلات والمجتمع المدني والقطاعات المهنية المختلفة، ويستطيع اعضاؤها تقديم الكثير للقبيات، مؤكدين ان هذا التحالف قراره القبيات وسيسعى الى تسخير طاقات الاحزاب على مستوى لبنان لمصلحة القبيات وليس العكس.

واكد المحامي طوني مخايل في حديث للـLBCI مع الاعلامية ديما صادق، ضمن برنامج “نهاركم سعيد”، ان “القبيات في قلبنا دائما ونحن نكون فيها عندما ينادينا الواجب ولا يمكن الطلب من الشباب الانسلاخ عن مجتمعهم اذا كانوا يعيشون خارجها وان لا يشاركوا في الحقل العام والا يكونوا معنيين في موضوع القبيات”. واضاف الاستاذ جان الشدياق في هذا الاطار “اننا نعيش هموم اهل القبيات اكثر من الذين يعيشون فيها وفي حال فزنا سنعطي وقتنا الكامل للعمل الانمائي في القبيات ولجلب المشاريع للمنطقة”.

ودعا مخايل لاقرار قانون اللامركزية الادارية لتثبيت الاهالي في ضيعهم واعتبر ان وجودنا اليوم في بيروت مركز القرار هو لمساعدة القبيات ويجب العمل على التواصل اكثر مع القبيات المنتشرة وذلك عبر استخدام التكنولوجيا لتفعيل التواصل وانشاء موقع الكتروني للبلدية. كما ذكر بان المشاريع التي تدعي البلدية الحالية انها قامت بها مثل تحسين شبكة الكهرباء واستكمال شبكة الصرف الصحي، فان هذه المشاريع تم تنفيذها بفضل ضغط التيار الوطني الحر في ظل التحالف الذي كان قائما مع الرئيس في حينها. وكذلك انشاء بركة تسهم في ري اراضي زراعية واسعة اتى بجهود القوات اللبنانية والتعاونية الزراعية.

وتساءل الشدياق عما حققته البلدية السابقة لولا جهود الاحزاب التي نفذت بعض المشاريع الانمائية، اذ لم تستطع تأمين اي مشروع عام بل قامت بتنفيذ مشاريع خاصة وتشييد اسوار في املاك خاصة لمصلحة معركة المرشح الحالي باموال صرفت من اموال البلدية. كما اضاف الشدياق ان القبيات واحة من الامان وتحتاج لارادة ورؤية ونحن نريد من القبيات ان تكون مركزا وليس طرفا من الاطراف وان تكون في صلب المخطط الدولي لاعادة اعمار سوريا. كما سنعمل على تفعيل التواصل مع المغتربين وتشجيعهم على الاستثمار في القبيات وبالتالي خلق فرص عمل وتثبيت الناس في جذورهم.

بدوره ذكر مخايل بان اهل القبيات هم من صنعوا جماليتها وليس البلدية، اضافة الى تضحيات الجيش في القبيات والتربية والتعليم  كما اعتبر ان للشيخ ميخائيل الضاهر فضلا على تأسيس القبيات لاسيما عبر المشاريع الكبيرة التي أتى بها للبلدة مثل السنترال والدفاع المدني والكثير من الامور الحيوية.

وأكد مخايل انهم دفعوا الى المعركة السياسية بعد رفض اعطاء الاحزاب 9 اعضاء من اصل 18 وبالتالي رفض الشراكة الحقيقية.  المعركة اليوم هي مع الاشخاص الذين يحولون الحياة الانمائية والديمقراطية الى فوز يهدونه الى جهة سياسية معينة او للحفاظ على مقعد بلدي. واضاف مخايل ان هناك فراغ اليوم باروقة المجلس البلدي فلا دراسات عن السكان، عن الاقتصاد، عن العمران، عن البيئة، عن السياحة ولا مخطط استراتيجي، ولا حديقة عامة. هناك احراج ولكن لم يتم تجهيزها. هناك مبادرات فردية ولكن البلدية غائبة. هناك حديقة القائد الكشفي طوني وهيب يجاهرون بها ولكن لم يطوروا فيها ولم يبرزوا هذه الشخصية الكشفية التي صنعت الكثير للقبيات. هناك تقصير كبير. القبيات ليست على الخارطة السياحية وهدفنا اعادتها على هذه الخارطة. مشروعنا مأسسة هذه البلدية بخبراتنا وتفعيل اللجان.

وختم الشدياق ان القبيات تستحق ان تكون لها بلدية شفافة ويتم فيها ترشيد الانفاق، لديها موقع الكتروني وتقوم بتفعيل ورش عمل مع الاهالي والاستماع لشكاويهم واقتراحاتهم ويجب ضخ دم جديد واجراء تغيير في وجه التقليد. نحن بصدد منافسة ديمقراطية لتحسين الانماء في القبيات وحان وقت التغيير الذي سيأتي عن ايدي الشباب واهالي القبيات لذا دعا الى الاقتراع بكثافة لانه حان وقت التغيير وانتخاب التنفيذ وليس الوعود.

اما مخايل فشدد ان لدينا تصور واضح لتحسين السياحة عبر مسح المعالم السياحية والاثرية ووضع خطة لتظهير هذه المعالم وتحسين البنية التحتية والعمرانية حولها. كما ان هناك تراث شعبي اندثر مثل معاصر الزيتون والمطاحن. كما تعهد نحن جئنا بمشروع انفتاح وليس استئثار. انفتاح ايضا على المنتشرين في الاغتراب لتشجيعهم على الاستثمار وخلق فرص عمل للعائلات القبياتية. ودعا الاهالي للاقتراع بكثافة مطالبا الفريق الثاني بعدم افساد العملية عبر المال السياسي او التهديد الناس في لقمة عيشهم بل ان تبقى المعركة نظيفة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل