.jpg)
قال النائب مروان حماده: “تكاثرت وتنوعت التعليقات على الخطاب – الحدث الذي ألقاه سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري في حفل العشاء الجامع الذي أقامه مساء الجمعة الفائت في دارته، والذي حضره “كل لبنان” السياسي والروحي والاقتصادي والإعلامي. وفي كلمات معبّرة للسفير عسيري، الدعوة الى إطلاق حوار “غير كل الحوارات”، ونداء لإنتخاب رئيس للجمهورية قبل أو مع حلول عيد الفطر المبارك. وقد توقفتُ عند إشارته الواضحة الى التجييش وإرتفاع النبرة الذي يستعمله البعض والمرتبط بشؤون إقليمية ومحاور لا تقيم إعتباراً إلا لمصالحها الخاصة على حساب لبنان”.
وأضاف حماده في تصريح: “فعلاً لقد طفح الكيل. الوضع المالي والإقتصادي في خطر، والأمن الإجتماعي على تدهور مريب، والمؤسسات تندثر وتتهاوى، ومساعدات الأشقاء بما فيها الهبة العسكرية السعودية ألغيت، نعم ألغيت ولم تعلق فقط، في ضوء إستمرار عدائية “حزب الله” وأربابه لكل ما هو لبناني سيادي، وعربي أصيل، وإسلامي جامع”.
وختم حماده: “يكفي أن نقارن كلمة السفير عسيري بخطاب أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله في اليوم ذاته، لنستخلص معاني الأخوة والمحبة من جهة، وأصداء التصعيد والفجور من جهة أخرى”.