
اعتبر وزير الثقافة روني عريجي أن التوترات التي مرت في العلاقات اللبنانية – العربية، هي خارجة عن ارادة الشعوب آملاً في أن يكون ما حصل من توتر “غيمة صيف ومرّت”.
ولفت عريجي، خلال حفل عشاء أقامه على شرفه سفير لبنان في قطر حسن نجم، في دارة السفارة اللبنانية في الدوحة، أنّ الجالية اللبنانية تلعب دوراً مهماً في كل دول العالم، خصوصاً في الخليج، حيث دروها إنمائي إعماري.
وتطرق الى الوضع الداخلي في لبنان، واصفاً إياه بأنه “ليس في أحسن حالاته” والأزمة السياسية فيه “كبيرة” نتيجة عدم الثقة بين القوى السياسية والناس، داعياً السياسيين الى تحييد صراعاتهم الداخلية السياسية عن القضايا المعيشية والانماء.
أما النزوح السوري، فوصفه بـ”العبء الكبير على لبنان” مطالباً المجتمع الدولي بتحمّله معه، إلا أنه أكد أن النازحين يعيشون بكراماتهم في كل لبنان، فلا تصرفات عنصرية في حقهم وهم يعملون في مختلف القطاعات خلافاً لكل ما يحكى عن انه ممنوع على السوريين العمل في لبنان.
وأكد عريجي “رفض لبنان لأي نوع من أشكال التوطين وخصوصاً التوطين المستتر، لأن بلدنا لا يحتمل، وهناك تجربة لنا مع الفلسطينيين”.
وإذ توقع صيفاً مستقرًّا، نقل عريجي للحاضرين الأجواء في قطاع الثقافة والفنون خصوصاً ما تشهده مناطق لبنان كافة وهي تتحضر لإحياء مهرجانات الصيف.