#adsense

معرض Project Lebanon 2016 يُطلِق دورته الحادية والعشرين في “بيال”

حجم الخط

 

برعاية وحضور وزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم  ووسط حضور ديبلوماسي واقتصادي رفيع، شهد مقر وزارة الإقتصاد والتجارة في بيروت الإعلان عن إطلاقِ الدورة الحادية والعشرين من المعرض التّجاري الدولي لمواد ومعدّات وتقنيّات البناء والبيئة للبنان والشرق الأوسط، Project Lebanon 2016، الذي تنظّمه الشركة الدّولية للمعارض (IFP Group)، في مركز “بيال” للمعارض في وسط بيروت ، بين 31 أيار و 3 حزيران المقبل، بمشاركة أكثر من 450 شركة محلية وإقليمية ودولية من 20 دولة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي استضافته الوزارة ضم إلى حكيم كلاً من رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للمعارض، ألبر عون، ومدير مكتب الوكالة الفرنسية لتنمية التجارة الدولية (UBI France) في بيروت، هنري كاستوريس، ومديرة الوكالة الإيطاليّة للتّجارة الخارجية  السيدة مارينا جيانغراندي. كما حضر المؤتمر ممثّلو الأقسام التّجاريّة والبعثات التّجاريّة للدّول المشاركة في المعرض.

 

 

الوزير حكيم

     رأى حكيم  أنّ قطاع البناء والتّطوير العقاريّ في لبنان:” يشهد نموا ملحوظا هذا العام ، وخصوصاً من ناحية رخص البناء وتسليم الاسمنت  مقارنة بالعام 2015 . وتناول ضغوطات الأزمة السورية والتدفق الهائل للّاجئين السوريين على الاقتصاد اللبناني، مشدداً على وجوب “العمل على تشجيع قطاع البناء والتطوير العقاري كونه ركيزة أساسيّة في الاقتصاد اللبنانيّ، ويشكّل أكثر من 20% من إجماليّ النّاتج المحلّي “.

وأضاف: “نحن في وزارة الاقتصاد والتجارة نعتبر أنّ قطاع البناء والتّطوير العقاريّ قطاع أساسيّ في اقتصادنا الوطني ، ونشجّع كلّ مبادرة مثل مبادرة Project Lebanon، من شأنها الارتقاء بهذا القطاع، وتسهم بإطلاق مشاريع جديدة وتنشيط حركة إعادة التّصدير، وزيادة الاستثمارات، وبالتّالي تحريك العجلة الاقتصاديّة “.

 

هنري كاستوريس

وأشار هنري كاستوريس بدوره إلى أن “فرنسا “تُعد من أول الشركاء التجاريين للبنان. إذ  بلغ حجم التبادل التجاري بين فرنسا ولبنان 1.05 مليار € في عام 2015، بنسبة 6٪ من السوق. إذ إنّ الشركات الفرنسية، الصغيرة والمتوسطة، على علاقة قويّة بالسّوق اللبنانيّة. هم المهيمنون على الصادرات الفرنسيّة إلى لبنان. وهذا ينطبق بشكل خاصّ على قطاع التّشييد والبناء، خصوصاً أنّ السوق مولعٌ بالابتكار والجودة “.

وعن السوق اللبنانية قال: “إن لبنان سوق مفتوحة على العالم، ومنصّة عمل نحو أسواق المنطقة وأفريقيا، وذلك بفضل ديناميّة اللّبنانيين أنفسهم، ومصدر فرص للشّركات. وهذه أدلّة أخرى على أهمية المشاركة الفرنسيّة في هذا المعرض “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل