
حذّر وزير السياحة ميشال فرعون من أن “للفراغ الرئاسي سلبية كبيرة تهدد الاستقرار، وهناك نقطة سوداء هي عدم الاتفاق على قانون انتخاب”، مشيراً الى أنه “خلال شهري حزيران وتموز يجب وجود جهود لطي هذه الصفحة ولإعادة تجديد النشاط في مؤسساتنا الدستورية المعطلة”.
إجتماع موسع في قاعة بازيليك مغدوشة مع النائب ميشال موسى، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، أمين سر المطرانية الأب سليمان وهبي، مدير مزار سيدة المنطرة الارشمندريت سمير نهرا، وذلك للاطلاع على التحضيرات الجارية للاحتفال الذي سيقام يوم الاحد المقبل في مغدوشة لرفع مزار سيدة المنطرة في البلدة على خارطة السياحة الدينية الدولية.
ولفت فرعون الى أن “هذه السنة يتم التركيز على السياحة الدينية، وتوجد في لبنان معالم إستثنائية على صعيد السياحة الدينية، وأعتقد أن بعض البلدان حولنا إن كان الاردن أو مصر أو فلسطين سبقونا بتنظيم هذه السياحة”.
من جهته قال حداد: “مغدوشة وسيدة المنطرة تحديداً، هي منطقة زارتها مريم العذراء بحسب التقليد الشفهي والتقليد المكتوب، والعذراء كانت تمر من هنا وتنتظر الناس وبالتالي يسوع المسيح مر من هنا وكان ينزل ويبشر على الساحل حسب ما ورد بالانجيل ويأتي يأخذها من هنا، والطريق الرومانية كانت على مستوى أعلى من الساحل ولديها مثلثات بمغدوشة وعلى مستوى الـ150 متراً صوب الجليل هناك الاثار موجودة”.
وأضاف: “المغارة إكتشفت في الـ1700 قبل الميلاد، وكانت مغطاة بالتراب لأن المسيحيين من المنطقة غطوها بالتراب قبل تهجّرهم، وعندما عادوا كان هناك راعٍ يرعى فنزلت العنزة بالفجوة، عندها رأى المغارة ودل على وجود أثار للصلاة وكُتب صلاة وأيقونة للعذراء مريم، فعندها تأكدنا أن مريم العذراء كانت تمر من هنا وعندما جاء مؤخرا بعض علماء الاثار كشفوا الطريق التي دلت على أن هذه المنطقة كانت ناشطة في العبور والحج الترفيهي والديني ليسوع المسيح ومعاصريه”.
بدوره قال موسى: “هذا المقام تاريخي، حضرت فيه السيدة مريم العذراء بإنتظار إبنها الذي كان يبشر بالمنطقة كلها، وبالتالي لا بد من وضع هذا الموضوع بالموضع الصحيح على صعيد السياحة الدينية العالمية، ووضعه اليوم على هذه الخارطة هو أمر مهم جداً وحدث كبير من أجل تعريف أكبر ولفت الانتباه الى أهمية هذا المزار بقدسيته وبروحانيته” لافتاً الى أن لبنان هو جزء من الاراضي المقدسة في المنطقة.