.jpg)
شدد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على رفض قانون الستين والإصرار على قانون إنتخابات جديد بحسب النسبية لانه يشكل التمثيل الصحيح للجميع، مشيراً إلى أنه يرفض التمديد للإنتخابات النيابية ولا يعترض على التوقيت إن كان الإستحقاق الرئاسي قبل النيابي ولكن على كليهما أن يُنجزا.
ولفت نصرالله في كلمة له في عيد “المقاومة والتحرير”، عن إتهامه بتعطيل الإستحقاق الرئاسي، إلى أن “حزب الله” لن يتخلّف عن إلتزاماته الأخلاقية والسياسية وكل الإتهامات لن تؤخر ولن تقدم، معلنا أنه على من يريد هذا الإستحقاق أن يحاور لا أن يدير ظهره ويتهم الآخرين.
وعن الإنتخابات البلدية والإختيارية، جدد الشكر إلى أهل البقاع وبعلبك الهرمل والجنوب والنبطية على المشاركة الفعالة والواسعة، شاكرا الجميع على دعمهم والتزامهم وتصويتهم ما أدى إلى نجاح لائحة “الوفاء والتنمية”.
ورأى نصرالله أن الإنتخابات البلدية أكدت قوة تحالف “أمل” – “حزب الله”، ومن شواهد ومتانة هذا التحالف أن في البقاع عشرات البلديات كانت بالتزكية وعشرات البلديات في الجنوب كانت بالتزكية، ونعم هناك بعض البلدات الأمور فيها كانت معقدة، العيل بين بعضها، حركة أمل بين بعضها، وحزب الله بين بعضهم، و”طبّشوا” بعضهم في الإنتخابات.
وعن التكليف شرعي، اعتبر نصرالله أنه بالنهاية نحن حزب ومن حقنا أن ندعو الناس إلى إنتخابنا، ولكن هذا لا يعني تكليف شرعي.
وأشار في السياق عينه، إلى أن هذه الإنتخابات لم تكن فيها النقليات مؤمنة عند أغلبية السياسيين لأن “ما في مصاري” وبالتالي عندما أتى الناس على أقلام البقاع أو الجنوب أتوا على حساب جيوبهم والناس لديهم إحساس في المسؤولية، وأعلى نسبة هي قضاء بعلبك التي وصلت إلى 61%.
إلى أهالي عرسال، أردف: “نقدر المشاعر وكلنا قدمنا مئات الشهداء ويجب أن نحصن قرانا وعرسال وكل المناطق المحيطة عليها أن تتلقى رسالة الإنتخابات بإيجابية فالجراح موجودة ولكن يجب أن تعالج”.
وفي الختام، اعتبر نصرالله أن المنطقة ستذهب الى حماوة من الان الى حصول الانتخابات الرئاسية الاميركية لان الادارة الاميركية بحاجة الى مزيد من التصعيد لتوظيفه في الانتخابات لتضمن بقائها في السلطة.