#adsense

سلام: نحن دولة فاشلة والتاريخ سيسجل

حجم الخط

لفت رئيس الحكومة تمام سلام إلى أنّه “كان يجب ان تتشكل حكومة وتجري انتخابات لكننا دخلنا في المناكفة والمجابهة لمدة 11 شهراً، وتشكلت الحكومة على ان تبقى حتى انتخاب رئيس”، معتبراً أن الحكومة اليوم حققت إنجازات ملفتة.

وأعلن سلام عبر “تلفزيون لبنان”، أنه “كرر مرارا أن الفراغ الرئاسي سيُراكم على اللبنانيين وعلى البلد سلبيات جمة ومنها أداء الحكومة والصراع السياسي الذي ينعكس سلبا على كل الامور الاخرى”، مشدداً على أن “هيبة الحكم تنعكس داخليا وخارجيا والشغورالرئاسي يصيب الميثاقية بالصميم، وعندما يكون هناك موقعٌ شاغر فيه مكون اساسي في البلد فهذا يضرب الميثاقية”.

ورأى سلام أن الدستور اللبناني ليس عاجزا وهو من أحسن الدساتير ولم ينتج عن وضع سهل بل عن قناعات”، مشيراً إلى أن “السلطة التنفيذية يجب ان تُحرك وتدير البلد ونعم نحن دولة فاشلة بمقاييس الالتزام بالدستور”.

وفي سياق متصل، أشار سلام إلى أن السياسة المالية جيّدة والقطاع المصرفي بدوره، معلنا أنه بحث اليوم مع وزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كيفية تجنيب الوطن أي كأس مر يسيء اليه، وأردف: “التاريخ سيسجل اننا افشل حكومة”.

ولفت سلام إلى أن “معاناة كبيرة على عاتقه وعلى عاتق الرئيس نبيه بري الذي يعاني من تحديات كبيرة”، مشيراً إلى أنه “ليس مع تعديل ولا مع تغيير النظام حالياً والمفتاح المفيد للبنان هو انتخاب رئيس للجمهورية.

وفي الملف الرئاسي عينه، إعتبر سلام أن الموضوع الإنتخاب يرتبط بالخارج، وفي ظل ما يحصل اقليميا ودوليا فلا احد يهتم بلبنان، وأضاف: “يُقال ان الامر وصل الى ترشيح شخصين من فريق سياسي واحد ولم تنحل الامور واقول انه يجب الخروج من هذين المرشحين الى مرشحين آخرين”، مؤكداً انه ليس مستفيدا وهو اول متضرر واذا اخذت خطوة بالمجهول فسيقع البلد بالمجهول وبالاخطار الكبيرة.

إلى ذلك، طالب سلام بانتخابات نيابية وقانون انتخاب ورئيس جمهورية، لافتاً إلى أنلى انتخابات نيابية في ظل نجاح الانتخابات البلدية.

وعن زيارة إيرولت، أعلن سلام أن فرنسا من بين الدول الاكثر اهتماما بلبنان وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الى لبنان تأجلت، مشيراً إلى أنه مع كل التطمينات الدولية هناك مشاغل أخرى أهم من لبنان خصوصا في ظل الأحداث السورية والأحداث في الشرق الأوسط ككل.

وبالعودة إلى الإستحقاق الرئاسي، تابع سلام: “يجب أن يستدرك الجميع خطر الفراغ الرئاسي، وفي سنة الـ70 جرت انتخابات رئاسية بقدُرات محليّة والفريق المسيحي المعني (3 زعماء كبار) كانوا يسعون لإيصال أحد المرشحين منهم بوجه الفريق الآخر وتوصلوا إلى إيصال مرشح رابع كي لا ينهار البلد”.

ولفت إلى أن الانتخابات البلدية أعطت جرعة للبلد وخلافا للقول إن الانتخابات البلدية امر اهلي لا علاقة له بالسياسية فهذا أمر خاطىء، آملاً أن “نتوصل الى قانون انتخابي يعزز النظام الديمقراطي وعندما اكون في الخارج ادرك ان الاهتمامات ليست للبنان ولكن من المهم الحضور وايصال صوتنا”.

وكشف سلام أنه “لم يضغط احد على لبنان لتجنيس اللاجئين وهناك خطورة على لبنان بهذا الملف اذا أسأنا التصرف فيه”.

وعلى صعيد آخر قال سلام: “بكل موضوعية أنا لا اؤسس لمشروع شخصي ولا برنامج لدي في البلد اجني من ورائه ولكن بلحظة ما هناك قرار يجب ان يتخذ وحتى هذه اللحظة اشعر ان الناس لديها ثقة بي ولن اتخلى عن مسؤوليتي طالما هناك ثقة”.

وتابع: “الكثير من الامور في العالم تنتظر الانتخابات الرئاسية الاميركية، واعتقدنا انه في ظل فترة وجود دي مستورا ستحل الامور في سوريا وسيعود اللاجئون الى بلدهم”.

وسأل سلام: “كيف يكون الطلب منا بالتمسك بلبنان والمطلبة بالصبر والصمود في ظل الاوضاع الاقليمية وفي نفس الوقت يتم اتخاذ قوانين يكون لها ضرر على لبنان”؟

وختم: “نحرص على استمرار العلاقة الخليجية مع لبنان وكل اللبنانيين لا يتنكروا لهذه العلاقة”.

المصدر:
تلفزيون لبنان

خبر عاجل