.jpg)
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه “بعد انقطاع طال أمده، تم استئناف عمل المجلس الروسي الفرنسي المشترك بين الهيئات المعنية بمسائل التعاون الاقتصادي. كذلك، اتفقت اللجنة المشتركة بين الحكومتين، التي يترأسها رئيسا الحكومتين من الجانبين، على انعقاد اللقاء الدوري القادم قبل نهاية العام الجاري”.
وفي تصريح له، لفت إلى عوامل إيجابية أخرى تشير إلى اهتمام الجانبين بالتعاون الاقتصادي المشترك، من بينها زيادة الاستثمارات المتبادلة في العام الماضي، على الرغم من صعوبات اقتصادية ذات دوافع سياسية شهدتها العلاقات بين روسيا وفرنسا.
واشار الى ان “الاستثمارات الفرنسية في الاقتصاد الروسي تطورت بوتائر متسارعة، حيث استثمرت شركات فرنسية أكثر من مليار يورو”. وذكر ان “أية شركة، من أكثر من 500 شركة فرنسية تنشط في السوق الروسية، لم تنسحب من روسيا، فهي جميعا تواصل عملها”.
وشدد على أن فرنسا شريك تقليدي موثوق لروسيا منذ فترة طويلة، مؤكدا أن موسكو ستواصل العمل بنشاط لخلق ظروف مواتية لتيسير الأعمال التجارية في البلاد.