.jpg)
أكد نائب وزير المالية الأميركي المكلف بمكافحة تمويل الإرهاب والاستخبارات المالية، آدم سوبين، أن “حزب الله” يتخبط اليوم في أسوأ وضع مالي منذ عقود طويلة، حسب قوله في كلمة له أمام الكونغرس الأميركي الأربعاء، عن العقوبات الجديدة التي فرضتها الإدارة الأميركية ودول عدة أخرى على حزب الله.
وأوضح سوبين، الذي يُعد أحد مهندسي العقوبات الأميركية ضد طهران، أن الإجراءات والعقوبات الأميركية والدولية التي فُرضت على حزب الله، دفعت بالتنظيم اللبناني إلى “وضع مالي واقتصادي شديد التعقيد”.
وقال المسوؤل الأميركي “بعد سنوات من العقوبات ضد حزب الله، وجد الأخير نفسه اليوم في أسوأ وضع مالي على الإطلاق على امتداد عقودٍ”.
وكان المسؤول الأميركي يتحدث عن الحزب في معرض جلسة استماع في الكونغرس الأميركي بطلب من لجنة الشؤون الخارجية وخُصصت للنظر في ملف رفع العقوبات الأميركية على طهران، تطبيقاً للاتفاق على النووي بين إيران والدول الغربية الكبرى.
وتابع: “أبرز مكاسب الاتفاق مع إيران على مستوى مكافحة الإرهاب، والتضييق على حزب الله، أن الحزب الذي يحصل حسب آخر التقاري الأمنية الأميركية على حوالي 200 مليون دولار من إيران، لن يتمتع بهذه التمويلات مستقبلاً بموجب هذا الاتفاق”.
وأشار إلى أن تجفيف منابع “حزب الله” شهدت منذ كانون الثاني الماضي، تطوراً في جهود الإدارة الأميركية بالتعاون مع جهات دولية أخرى لمكافحة تمويل الحزب مشيراً “إلى تفكيك شكبة دعم مالية هامة، تخصصت في غسيل وتبييض أموال ضخمة لصالح الحزب ودعم عملياته الإرهابية وأنشطته الهادفة إلى إشاعة الإضطراب في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “في الشهر الماضي، كشفنا الشروط الجديدة لتطبيق العقوبات وتعزيز فاعليتها، لمنع ومكافحة حصول “حزب الله” على تمويلات منذ 2015، شروط تُعزز قدراتنا وتدخلاتنا لتفكيك وتدمير شبكات الحزب المالية”.