
رفقا كانت تتردد دائماً إلى مزار مار شربل حيث ولد القديس في بيت جده في الخالدية، الذي تحوّل لاحقاَ إلى مزار على إسمه، كانت تصلّي من أجل أمها المريضة بمرض السرطان، متشفعّةً لدى مار شربل كي يشفيها بقوة يسوع المسيح من هذا المرض المميت.
وأتى اليوم، يوم الإستجابة، فبحسب ما أفادت معلومات لموقع “القوات اللبنانية”، أتت نتائج التحليلات إيجابية، ما دفع برفقا إلى التوجّه نحو المزار شاكرة القديس شربل على تلبية صلواتها، لترى الصورة والتمثال يرشحان زيتاً.
موقع “القوات اللبنانية” وحرصاً منه على الدقة والشفافية، إتصل بالأب طوني الترس كاهن رعية الخالدية، الذي شدد على ضرورة التريّث بهكذا ظواهر للتأكد من حقيقة العجيبة، مشيراً إلى أنه على تواصل مع راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة ليتم إتخاذ التدابير المناسبة.
الأب الترس لم يؤكد ولم ينف صحة العجيبة، لافتاً إلى أنه لم ير شيئاً على الصورة، ولكنه رأى “قطنة زيت” بأيدي المؤمنين، كاشفاً عن أن شابة في السابعة عشر من عمرها كانت تصلي في مزار القديس شربل في الخالدية، لأمها المريضة بمرض السرطان، فنظرت إلى الصورة ورأتها ترشح زيتاً.
وتابع: “عند وصولي قمت بدعوة المؤمنين إلى الصلاة وأحيينا تطوافاً في الرعية لمار شربل وأقمنا تأملات وصلوات على نية لبنان والأهالي”.









.jpg)
https://youtu.be/5VbYexgNiWU
https://youtu.be/bgQOAt4Q4w4
https://youtu.be/5K3OloKHUso
