
اعتبر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن ما يجري في لبنان من اختلافات هي خلافات سياسية وليست دينية طائفية أو مذهبية، لافتا إلى أن العصبية ليست من الدين.
ودعا دريان العلماء كافة إلى بذل المزيد من جهودهم لتوعية الناس لأن الخلاف بينهم يؤدي إلى فتنة، مشيرا إلى أن لا وطن إذا كان أبناؤه ممزقين ومنقسمين، لذا يجب إنقاذ لبنان مما يمر به من تحد لا يوصل إلا إلى الخراب وان تكون ثقافة المواطنة متجذرة في أبنائه.
وطالب الدولة بوضع حد لما يجري من تفلت للأمن والأمان في بعض المناطق والقضاء على الظاهرة الخطرة التي تستباح بسببها الدماء البريئة، مشددا أن يكون الجميع تحت سقف القانون والعدالة التي هي وحدها تحفظ حقوق الجميع، والا يكون في شريعة الغاب وتعم الفوضى حيث يقوم كل شخص بالتصرف كما يريد وأخذ حقه بنفسه، وهذا مخالف لمفهوم الدولة العادلة والقوية التي تحفظ كرامة الإنسان.
وأضاف: “ما نشهده في لبنان من ضياع هو نتيجة الفراغ الرئاسي والخلاف السياسي في أغلبيه الأمور ما يؤدي إلى الفوضى والخراب، والآتي اعظم اذا ما استدركنا خطورة ما نمر به وأوجدنا السبل الآيلة لحماية وطننا من الانهيار، ونتمنى ان نرى بوادر أمل في الوقت القريب لانتخاب رئيس للجمهورية”.