
وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى النصب التذكاري للسلام في هيروشيما باليابان ليصبح أول رئيس أميركي يزور خلال ولايته الرئاسية هذه المدينة التي دمّرتها قنبلة ذرّية ألقتها الولايات المتحدة في العام 1945.
ووضع أوباما إكليلاً من الزهور أمام تمثال يضمّ عشرات المجلدات التي دوّنت فيها أسماء ضحايا القنبلة الذرية.

.jpg)
وقال: “صورة القنبلة النووية في سماء هيروشيما تذكّرنا بالتناقضات التي تطبع الجانب الإنساني وبأن الإنسان يسخّر الطبيعة لممارسة العنف” معتبراً أنّ “التطور التكنولوجي من دون تقدم في المؤسسات الإنسانية يمكن أن يقودنا إلى الهاوية”.
وأكد أنّ “ذكرى قنبلة هيروشيما النووية تغذّي خيالنا لتسمح لنا بالتغيير لعدم تكرار ذلك. يمكن أن نختار الوصول إلى عالم خالٍ من استخدام الأسلحة النووية المدمّرة خصوصاً على أيدي المتشددين”.
وختم: “على العالم مسؤولية مشتركة للتساؤل بشأن كيفية منع استخدام السلاح النووي مجدداً”.