
أشار رئيس مركز تنورين مالك حبيب إلى أن الحماوة التي تشهدها المنافسة الإنتخابية في تنورين تعود إلى كون هذه الإنتخابات هي أول إنتخابات بلدية فعلية يشارك فيها كل النسيج التنوري منذ العام 1958، كاشفاً عن أن المجالس البلدية التي نجمت عن الإستحقاقات الإنتخابية في الأعوام 1998، 2004، و2010 كانت تتشكل بالتعيين تحت مسمى “التوافق”.
وعن أن التحالف العوني – القواتي يسعى لإلغاء وزير الإتصالات بطرس حرب، شدد حبيب في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني على ان تحالف معراب لم ولن يسعى لإلغاء احد، وهذه النغمة التي ترددت في اكثر من محطة إنتخابية غير مجافية للحقيقة، وأوضح أنه عند انطلاق عجلة الإنتخابات البلدية، عمدت “القوات” في تنورين، إلى الإتصال المباشر بالوزير حرب، كونه يشكل المرجعية السياسية والعائلية الأبرز في البلدة، لعرض مشروع لائحة توافقية تضم كل شرائح المجتمع التنوري من عائلات وأحزاب لتشارك في المجلس البلدي الذي المؤلف من 18 عضواً، بالإضافة إلى ثمانية مخاتير، إلا أنها فوجئت بموقف حرب الذي رفض بشكل قاطع أي حضور يحمل طابعاً حزبياً في المجلس البلدي.
حبيب رأى أن العائلات التنورية لطالما كان لها حضور في الحياة السياسية والوطنية، وكان منها أكثر من نائب وأكثر من مرشح للنيابة في أكثر من دورة، والمهندس بهاء حرب، كان أحد هؤلاء المرشحين، مستغرباً رفض الحضور الحزبي في المجلس البلدي.
هذا وأعلن حبيب أن “القوات اللبنانية” في تنورين تقدمت بشكل غير مباشر، بمبادرات حملها كل من الأستاذ سهيل مطر والمحامي بول حرب وبشكل يتجاوز المحاصصة، وكان المهندس بهاء حرب، رئيس اللائحة المدعومة من حرب والذي كان مشاركاً في أحد اللقاءات، شاهداً على ذلك، إلا أن هاتين المبادرتين باءتا بالفشل أيضا.
ونتيجة لذلك، لفت حبيب إلى أن “القوات” وبالإتفاق مع “التيار الوطني الحر”، وعائلات تنورين، شكلت لائحة لخوض الإنتخابات البلدية والإختيارية، بعنوان لائحة “تنورين بتجمعنا”.
وعن حال الإنماء في المنطقة، أردف حبيب: مع كل الإحترام والتقدير للأشخاص الذين تولّوا المسؤوليات البلدية، شهدت تنورين غياباً كاملاً لأي خطة تنموية وذلك يعود الى أن الآلية التي كانت معتمدة لإنتاج المجالس البلدية السابقة، جعلت قسماً كبيراً من النسيج التنوري يعتبر نفسه مهمشاً في قرار البلدة الداخلي.
وفي الختام، دعا حبيب أهل تنورين إلى خوض الإنتخابات البلدية والإختيارية بكل ما أوتي بهم من أخلاقيات وروح رياضية، مؤكداً أن “القوات” لن تألو جُهداً ليكون يوم 30 ايار 2016 يوماً جديداً يضع كل أهل تنورين أيديهم بأيدي بعضهم للتعاون من أجل مصلحة تنورين.