
أكد المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد ، أن ليس ليست هناك مؤشرات لأي تقارب في الوقت الراهن بين إيران ومصر ، طالما إستمرت إيران في التدخل في الشأن الداخلي لمصر والدول العربية، وإذا حدث تغيير في النهج الإيراني فحينها يمكن أن يحدث تجاوب من جانب مصر.
وشدد أبو زيد في حدث إلى صحيفة “الجريدة” الكويتية، على أن العلاقات الوثيقة والتاريخية على المستويات الرسمية والشعبية بين مصر والكويت، فهي دائماً الشقيقة الداعمة لوحدة مصر واستقرارها، كما أن مصر تمد يدها دائماً للأشقاء الكويتيين والمشاركة في حرب تحرير الكويت خير دليل على ذلك، وهناك تعاون بين البلدين في جميع المجالات.
وأوضح أبو زيد ألا صحة لوجود وساطة سعودية للمصالحة بين مصر وكل من قطر وتركيا، لافتا من جهة أخرى إلى أن الموقف المصري واضح منذ البداية بشلأن الأزمة في سوريا القائم على اسس ثابتة، وهي وضع حد لمعاناة الشعب السوري، والسعي إلى حل سياسي للأزمة للمحافظة على مقومات الدولة السورية، ووضع مكافحة الإرهاب في سوريا كأولوية، وتوفير دعم إنساني للشعب السوري بعد وقف إطلاق النار، وبناءً على ذلك أيدت مصر وثيقة جنيف وقرارات مجلس الأمن الداعمة لها، واحتضت مؤتمر المعارضة السورية لأنها معارضة وطنية.
وأشار أبو زيد إلى أن العلاقات المصرية – الروسية خاصة جداً، وهناك حرص من البلدين على عدم تأثير هذه أزمة سقوط الطائة الروسية في شرم الشيخ على العلاقات المشتركة، ونأمل طي هذه الصفحة الأليمة سريعاً وعودة السائحين الروس إلى مصر قريباً.
كما لم يستبعد أبو زيد فرضية العمل الإرهابي في يتعلق بالطائرة المصرية المنكوبة، وهناك تعاون ومشاركة في البحث عن أشلاء الضحايا والتحقيقات من اليونان وفرنسا والولايات المتحدة.