.jpg)
رأى رئيس حركة “التغيير” المحامي إيلي محفوض ان البلد يشهد معارك بلدية طاحنة من هنا، وأخرى من هناك والوطن والجمهورية يفتقدان رونق الأصول الدستورية، بينما اللاجمهوريون يتحينون الفرصة للانقلاب.
وقال محفوض إن كل المؤشرات تتجه نحو مزيد من الضغوط والتضييق على “حزب الله”، لافتا إلى أن لبنان بات عرضة للانهيار المالي والاقتصادي، بعدما أمسى شبه دولة في ظل شبه حكومة.
واعتبر أن انهيار القوى السيادية، المعروفة بقوى 14 آذار، سيضعف إمكانيات الإنقاذ، وتشتت هذه القوى وتباعدها سيزيد من فرص الانقلابيين ليتمادوا بسلوكهم الميليشيوي.