
أوروبا مذعورة من سيل اللاجئين المحتمل بإتجاهها عبر البحار والبراري، ومنذ فترة غير بعيدة جرى تحويل الأنظار الى ما وصف بالمسعى الدولي لتوطين اللاجئين السوريين في لبنان، استنادا الى تقرير اعده الأمين العام بان كي مون وتناول اللاجئين أينما كانوا وليس تحديدا في لبنان.
ولم تهدأ مخاوف المتخوفين او “المستخوفين” الا بعد ان صدر توضيح دولي للأمر، وبعدما تبلغ المعنيون أن الدولة اللبنانية لم تقبل بتوطين الفلسطينيين الموجودين على ارضها منذ 68 عاما، فكيف ينتظر منها قبول توطين مليون ونصف المليون لاجئ سوري؟
وفي معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان هذه المسألة انتهت عند حدود المعادلة اللبنانية التي توازي معاملة اللاجئين السوريين بمعاملتها للاجئين الفلسطينيين، اي الاقامة الدائمة دون توطين او تجنيس، ويجري العمل الآن على استحداث نموذج اقامة للاجئ السوري بصيغة متقاربة مع صيغة اقامة اللاجئ الفلسطيني على وعد العودة الى الديار.