
مفاجأة من العيار الثقيل كشفَتها صناديق الإقتراع في الإنتخابات البلدية في طرابلس ، إذ تمكّنت اللائحة المدعومة من اللواء أشرف ريفي من إحداث صدمة وتسجيل نتيجة كبيرة في مواجهة اللائحة المدعومة من تحالف الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي والوزيرَين محمد الصفدي وفيصل كرامي و”الجماعة الإسلامية” وجمعية “المشاريع الخيرية الإسلامية” وتيار “المردة” ونواب المدينة، والحزب “السوري القومي الإجتماعي” والحزب “العربي الديمقراطي”.

وأعلنت النتائج النهائية غير الرسمية فوز لائحة “قرار طرابلس” بـ18 مقعداً من أصل 24 مقابل اللائحة المنافسة.


وبذلك، يكون أهل طرابلس قد وجّهوا، عبر صناديق الإقتراع، أكثرَ من رسالة سياسية مدوّية في أكثر من اتّجاه، لا بدّ للقوى السياسية من أن تتمعّن في قراءة معانيها وأبعادها بدقّة وهدوء لمعاودة تقويم حساباتها وخياراتها وتحالفاتها على كلّ المستويات.
ولم يتأخّر ريفي في التعليق على النتائج الأوّلية التي وصلت إليه، إذ أكّد لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “طرابلس انتصرت وقرارُها انتصر، وفي كلّ الأحوال كانت لنا أهداف من خلال هذه العملية وقد تحقّقت”.
وأضاف: “أساساً أنا قدّمت إستقالتي ومصٍرّ عليها، إنّما أنتظر وضعاً قانونياً يَسمح بقبولها، وأنا لم أعد أشبه هذه الحكومة ولا هي تشبهني”. وخَتم: “نحن نؤسّس للأيام المقبلة”.
ريفي: وضعوا أنفسهم في مواجهة طرابلس وحققنا أهدافنا مهما تكن النتائج