.jpg)
شهد سوق الخضار في محلة سن الفيل احتجاجاً من بعض التجار بعد إغلاق أحد الطرق المؤدية إلى السوق.
فقد علم بها موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني ان نزاعاً بين أصحاب المحال في السوق والبلدية تجدد على خلفية عدم سماحها طريقين إلى السوق كانت أقفلتهما سابقاً، إحداهما متفرعة من اوتوستراد الحازمية. وسبب تجدد الخلاف ان طريقاً كانت تستعمل من عقار بشكل مخالف لم تعد متوفرة.
وفي التفاصيل، ان عقاراً يستفيد منه السيد بيار روحانا كان يمر به طريقاً مخالفاً إلى السوق منذ سنوات رغم وجود مداخل أخرى. وقد حصل روحانا على إذن من بلدية سن الفيل بإنشاء تصوينة على العقار الذي يحمل رقم 258 منذ شباط 2016 وهو حاول طيلة هذه الفترة معالجة الأمر حبياً مع إدارة السوق. وبعد تعذر ذلك لجأ إلى الإطار القانوني لتنفيذ الأمر، خصوصاً انه يتكبد ضرائب كبيرة على عقار لا يستفيد منه جراء الطريق التي تمر به.
مع الإشارة إلى ان ثمة عقار ملك سكة الحديد موضوعة اليد عليه من قبل البعض في سوق الخضار وصدر حكم بإخلائه منذ العام 2002 ولم ينفذ حتى اليوم.
وبناءً على إغلاق إقفال الطريق غير الشرعية التي تمر بالعقار 258 طالب أصحاب المحال في السوق من البلدية فتح طريقين كانت أقفلتهما في وقت سابق إحداهما تأتي من الخط السريع في الحازمية إلا ان البلدية تمنّعت، مما أثار غصبهم فعمدوا إلى رمي الصناديق والخضار على الأرض احتجاجاً، كذلك اعتدى بعضهم على ممتلكات روحانا وعمدوا الى التخريب والتحطيم.
واعتبر بعض أصحاب المحال في السوق ان هذا الرفض من قبل البلدية لفتح الطريق الآتي من الحازميه وطريق آخر يأتي في إطار تضييقها المزمن عليهم بهدف إقتلاع السوق من مكانه.
