كتب شارل جبور في موقع الليبانون فايلز :
تقاطعت في ربيع العام ٢٠١٣ مصلحة “حزب الله” و”المستقبل” على التمديد لمجلس النواب لاعتبارات مختلفة في طبيعة الحال، حيث ان الصراع في لبنان كان على أشده حول العنوان السوري وانخراط الحزب عسكريا في هذا القتال، ولكن في الوقت الذي كان يفضل فيه “المستقبل” التمديد لوجود الرئيس سعد الحريري خارج لبنان، كان الحزب بدوره يشجع التمديد لسببين: السبب الأول لعدم قدرته حينذاك على الفصل بين قتاله السوري والحياة السياسية في الداخل اللبناني. والسبب الثاني لخشيته من خسارة الانتخابات وانقلاب ميزان القوى لغير مصلحته في ظل التعبئة التي كانت سائدة، وبالتالي فضل تجنُّب الامتحان الشعبي الذي قد يعيد الأكثرية إلى ١٤ آذار فتستعيد مفاتيح السراي الحكومي وتدخل معه في نزاع مجلسي وحكومي.
لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي : http://www.lebanonfiles.com/news/1042889
