.jpg)
أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبة قاطيشه “اننا و”التيار الوطني الحر” سنطعن بنتائج انتخابات القبيات بسبب الممارسات والتجاوزات غير القانونية و”المُعيبة” التي قام بها النائب حبيش وشقيقه زياد في بعض الصناديق، الامر الذي من شأنه “تعديل” النتيجة بين اللائحتين”، مشدداً على ان “القطيعة” وقعت بيننا وبين النائب حبيش نتيجة لتصرفاته الانتخابية”.
واعتبر قاطيشه في حديث لـ”المركزية” ان “الاحزاب اثبتت وجودها “وبثقل” خلال الانتخابات البلدية في معظم المحافظات، وقالت كلمتها في وجه المشايخ والاقطاع الذين كانوا يحاولون الغاءها”.
وعزا قاطيشه تقارب الاصوات بين لائحة “الانماء والوفاء” في بشري المدعومة من “القوات اللبنانية” ولائحة “بشري موطن قلبي” المُنافسة الى “حيوية المجتمع المسيحي وديناميته ورفضه الحزب الشمولي، فالمسيحيون بطبيعتهم لا يُحبّذون الرأي الاوحد وانما تعدد الاراء”، موضحاً ان “هذا الامر لا يُخيفنا، بل على عكس يدفعنا الى مزيد من العمل نحو الافضل في بشري”، وسأل “ماذا قدّم الزعماء التقليديون في بشري قبل تسلّم “القوات”؟ لا شيء”.
ولفت الى ان “طرابلس قدّمت هدية الى ريفي لوقوفه الى جانبها في الازمات”، لافتاً الى ان “ظاهرة طرابلس اثبتت ان حيتان المال لا تستطيع التأثير على العصب الذي قدّمه ريفي للمدينة”.
واثنى قاطيشه على “مناقبية ريفي، فهو رجل متواضع ولم يخرج عن ثوابت وطروحات “14 آذار” ولم يغدر بالشهداء”، مؤكداً انه لو كان لـ”القوات” حضور في طرابلس ومونة على ناخبين لكنا حتماً جيّرنا الاصوات لصالح لائحة ريفي”.
ورفض ما يُحكى ويُكتب عن ان الانتخابات البلدية اثبتت ان العائلات اقوى من الاحزاب، وسأل “هل الملتزمون حزبياً ليسوا ابناء عائلات”؟ لافتاً الى ان “العائلات الاقطاعية تريد الغاء الاحزاب كي تبقى مُسيطرة”، ومشيراً الى اننا و”التيار الوطني الحرّ” انتصرنا في الانتخابات البلدية لان صوتنا كاحزاب اصبح مسموعاً في وقت كانت فيه العائلات الاقطاعية هي الوحيدة على الساحة.”