.jpg)
لفت وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب إن الأهالي والطلاب الذين كانوا مرتبكين قبيل الامتحان نتيجة لحديثنا عن التدابير الجديدة، قد عبروا عن ارتياحهم للهدوء السائد ولطبيعة الأسئلة غير التعجيزية والتي تعتمد على الفهم.
واكد خلال على مراكز الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، جولة الرضى العام من أجواء الإنضباط التي تسمح للمرشح بالتفكير بصورة أكثر فائدة، كاشفا أن 98% من التلامذة الذين تحدث إليهم قد عبروا عن رضاهم وارتياحهم للأجواء والأسئلة.
وأشاد بو صعب برؤساء المراكز الذين يطبقون التعليمات من دون ضغط نفسي، والذين يرون أن الشهادة الرسمية بدأت تستعيد مستواها الراقي وأهميتها من دون رعب أو خوف وقد صرحوا بذلك لوسائل الإعلام، مؤكدا أنها الخطوة الأولى في طريق الإصلاح الطويلة.
ووجه التحية إلى الطاقم الكبير الذي يعمل ليلا نهارا والذي أثبت أن تعب اللجان وجميع العاملين في ورشة الإمتحانات اعطى نتيجة جيدة، مشيرا الى أن الأساتذة والمعلمين ورؤساء المناطق التربوية قد شاركوا في هذا الجهد والتزموا معايير المراقبة والمتابعة وكرسوا جوا جديدا من العمل، آملا أن يستمر ذلك حتى آخر يوم من الإمتحانات. وأوضح أن نسبة الغياب قليلة جدا في اليوم الأول.
وقال ردا على سؤال عن إمكان إلغاء الشهادة المتوسطة: “إن هذا الأمر لم يكن دقيقا في الإعلام، فقد تقدم نائبان باقتراح قانون وأحيل إلى وزارة التربية لإبداء الرأي كما أحيل إلى هيئة التشريع والإستشارات، وهذه التدابير تأخذ مجراها ولم يكن هناك نية لإلغاء الشهادة”.