
بعد البرازيل والمكسيك والارجنيتن وكندا وفرنسا وغيرها من الدول الكبرى، نجحت “المؤسسة المارونية للانتشار” باستقطاب اكبر عدد ممكن من اللبنانيين المغتربين لحثهم على تسجيل اسمائهم واولادهم في سجلات النفوس اللبنانية من خلال افتتاح مكاتب انتشار لها، وكان اخرها منتصف الشهر الجاري في جوهانسبرغ شمال افريقيا في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي واعضاء الوفد الذي ضم رئيس المؤسسة نعمة افرام، السيدة روز الشويري، السيدة ريتا غصن ويوسف الدويهي، وذلك بتعاون الكنيسة المارونية مع السفارة اللبنانية والقنصلية الممثلة بالقائم بالاعمال آرا خاتشدوريان.
وفي السياق، لفت احد اعضاء وفد المؤسسة لـ”المركزية” الى ان التحضيرات سارت بشكل ايجابي، وكان تجاوب لا نظير له من قبل المغتربين للاقبال على التسجيل من دون تردد، مشيرا الى ان المنظمين عمدوا الى طبع مجلة تتضمن تفاصيل عن اهداف المشروع واهميته.
واعلن ان المؤسسة اختارت ان يكون المكتب في الكنيسة برئاسة جان شلالا من حدث الجبة شمال لبنان، مشيرا الى ان ليلة الافتتاح شهدت قداسا حضره حوالي 500 شخص من اللبنانيين المغتربين، القى في خلاله جان شلالا كلمة عرف فيها على المشروع، كذلك تحدث الرئيس نعمة افرام باسم المؤسسة معلنا افتتاح المكتب وبدء العمل به بمتابعة يومية من قبل المؤسسة عبر مراسلات يجري الاطلاع عليها بشكل تفصيلي.
من جهة اخرى، اشار احد اعضاء وفد المؤسسة المارونية للانتشار لـ”المركزية” الى ان البطريرك الراعي سيرأس الاجتماع السنوي العام للمؤسسة المارونية للانتشار في 20 حزيران، لتقويم المرحلة وابداء الرأي في نتائج الزيارات الى الخارج والاطلاع على اوضاع الموارنة في بلاد الاغتراب ومدى اقبالهم على التسجيل في السجلات الرسمية في السفارات والقنصليات اللبنانية، يغادر بعدها البطريرك الراعي الى اميركا للمشاركة في مؤتمر NAM للموارنة الذي سيعقد هذا العام في سان فرنسيسكو من 5 الى 10 تموز المقبل.
واذ لفت الى ان برنامج الزيارة لم يحدّد بعد، كشف ان البطريرك الراعي سيزور ولايات اميركية عدة وقد يلتقي شخصيات سياسية، وستستمر الزيارة اكثر من 20 يوما.