
برغم تأكيد رئيس لجنة الإتصالات والإعلام النائب حسن فضل الله أن اللجنة لن تقبل إلا بالخواتيم التي تحمي الدولة وكيانها ومصالحها في ملف الإنترنت ، فإن فقدان الثقة الشعبية بكل مكونات السلطة لا يزال يطغى على كل ما عداه من تفاؤل، لا بل يضع اللجنة، بوصفها آخر معاقل الدولة، أمام تحدي إثبات جديتها والإلتزام بما تعلنه.
وأكد فضل الله لصحيفة “السفير” أنه يتحلى بنَفَس طويل، ولن يتعب من تقفّي أثر كل متورط في ملف الإنترنت المخالف، “وإذا كان هناك من يريد الإمعان في اللف والدوران حتى يدوّخني، فأؤكد أنه هو الذي سيدوخ وأنني سأتابع مهمة التنقيب عن الحقيقة حتى النهاية”، آملا في أن تصب جهود كل الجهات المختصة في الإتجاه ذاته.